تسببت فيضانات وانهيارات أرضية نتيجة أمطار غزيرة شهدها شمال غرب إسبانيا في مصرع امرأتين وإصابة طفلين، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.
وأوضحت أجهزة الطوارئ في إقليم كاستيا وليون أن الحادث وقع في قرية مانثانيدو دي فالدويزا، حيث تم تأكيد وفاة امرأتين، تبلغ إحداهما نحو 60 عامًا والأخرى حوالي 80 عامًا.
كما أفادت السلطات بأن رضيعين تعرضا لإصابات طفيفة وتم تقديم العلاج اللازم لهما، فيما تم العثور على شخص ثالث كان قد أُبلغ عن فقدانه، وهو رجل في الثمانينات من عمره، وعُثر عليه سالماً.
هرعت فرق الإطفاء والشرطة وسيارات الإسعاف وعناصر الحرس المدني إلى موقع الحادث، الذي أظهرت مشاهد التُقطت من مروحية إنقاذ أنه محاط بتضاريس جبلية تغطيها الغابات.
ونشرت وسائل إعلام محلية لقطات تظهر كتلة رمادية من الحجارة والطين اجتاحت القرية وسحقت إحدى السيارات.
وفي تصريح له، قال ماركو مورالا، رئيس بلدية بونفيرادا المجاورة، إن العواصف العاتية التي شهدتها التلال أدت إلى سيل من الحجارة والطين والرواسب، مما تسبب في وقوع الوفيات وأضرار مادية أيضًا في قرية بوزاس المجاورة.
تأتي هذه الفيضانات وسط ظروف جوية قاسية تعاني منها إسبانيا منذ أسابيع، والتي تضمنت موجات حر وحرائق غابات. وكان إقليم ليون قد شهد بعضاً من أسوأ حرائق الغابات في البلاد عام 2025، والذي سجل رقماً قياسياً في مساحة الأراضي المحترقة وفقاً لبيانات نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي.

