يستعد الأرجنتيني ليونيل ميسي والكرواتي لوكا مودريتش لتصدر قائمة اللاعبين الأكثر نجاحًا في تنفيذ ركلات الترجيح بتاريخ كأس العالم، وذلك قبل مواجهات نصف نهائي مونديال 2026.

تواجه الأرجنتين إنجلترا، بينما تلتقي فرنسا مع إسبانيا في الدور نصف النهائي للبطولة.

سجل كل من ميسي ومودريتش أهدافهما في ثلاث مناسبات مختلفة بكأس العالم، حيث حققا نسبة نجاح بلغت 100% في تنفيذ ركلات الترجيح. سجل ميسي إحدى ركلاته في نهائي مونديال قطر 2022 ضد فرنسا، رغم أن سجله العام في ركلات الجزاء أقل تميزًا، إذ أحرز أربع ركلات من ثماني محاولات، بما في ذلك ضياع ركلتين خلال مونديال 2026.

روبرتو باجيو: الاسم الأبرز في تاريخ ركلات الترجيح

وفقًا لإحصائية شبكة أوبتا العالمية التي تحلل جميع ركلات الترجيح بتاريخ كأس العالم، نجح نحو 26 لاعبًا في تسجيل هدفين من أصل اثنين. ويُعتبر الإيطالي روبرتو باجيو واحدًا من أبرز الأسماء المرتبطة بركلات الترجيح، حيث سجل ركلتين من ثلاث محاولات، لكنه أهدر الركلة الحاسمة في نهائي كأس العالم 1994.

تكشف الإحصاءات أن التسديد إلى أحد جانبي المرمى يمنح اللاعب فرصة أكبر للتسجيل مقارنة بالتسديد نحو المنتصف. إذ سجل اللاعبون الذين اختاروا الزاوية اليمنى بنسبة نجاح تبلغ 73%، بينما بلغت النسبة لمن سددوا إلى الزاوية اليسرى 71%. وفي المقابل، انخفضت نسبة النجاح إلى 58% فقط عند التسديد في منتصف المرمى.

رغم أن نسبة التصدي للكرات المسددة نحو المنتصف أقل من تلك الموجهة إلى الزوايا، إلا أن نسبة كبيرة منها تذهب خارج المرمى أو تصطدم بالعارضة، حيث بلغت النسبة 24% مقابل 7% فقط للتسديدات الجانبية.