أعلن مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما، برئاسة الدكتور أسامة رؤوف، والمقام تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، عن إطلاق أربع منصات نوعية خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة التاسعة، تحت شعار “من القاهرة.. ينطلق الإبداع”. تهدف هذه الخطوة إلى توسيع آفاق المهرجان وخلق مساحات إبداعية متخصصة تحتضن مختلف أشكال التعبير الفني المرتبطة بفن المونودراما، مما يتيح الفرصة للمبدعين من مختلف الفئات والأعمار.
تشمل المنصات منصة الحكواتي، التي تركز على الحفاظ على فن الحكي والتراث الشفهي، من خلال تقديم عروض وحكايات من ثقافات متعددة، إلى جانب توثيق هذا الفن العريق وإقامة لقاءات تجمع الحكائين من مختلف دول العالم لتعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب.
كما أعلن المهرجان عن منصة مونودراما الشاشة، وهي منصة رقمية متخصصة لعرض ومتابعة الأعمال المونودرامية المصورة. تأتي هذه المنصة تماشيًا مع التطور التكنولوجي وتفتح نافذة جديدة أمام المسرح للوصول إلى جمهور أوسع، مع تقديم لقاءات وحوارات فنية وتجارب مسرحية من مختلف أنحاء العالم. ويشارك في مونودراما الشاشة عدد من الدول منها: موريتانيا، المغرب، قطر، بولندا وسلطنة عمان.
في إطار اهتمامه باكتشاف المواهب، كشف المهرجان عن إطلاق منصة مونودراما المسرح المدرسي التي تستهدف طلاب المدارس من خلال عروض وورش تدريبية متخصصة تسهم في اكتشاف الطاقات المسرحية لدى النشء وتعزيز قيم الوعي والإبداع وتنمية المهارات الفنية.
تتضمن المبادرة أيضًا إطلاق منصة مونودام التي تحتفي بإبداعات المرأة في مختلف الفنون مثل المسرح والسينما والأدب والموسيقى والفنون التشكيلية والتصوير والرقص. يأتي ذلك تأكيدًا على دور المرأة كمصدر للإبداع وشريك أساسي في الحركة الثقافية والفنية.
وأكد الدكتور أسامة رؤوف أن إطلاق هذه المنصات يمثل نقلة نوعية في مسيرة المهرجان. ويأتي ذلك في إطار رؤيته لتوسيع مفهوم المونودراما ليصبح مشروعًا ثقافيًا متكاملًا لا يقتصر على تقديم العروض المسرحية فقط بل يمتد لدعم المبدعين واكتشاف المواهب والاستفادة من الوسائط الرقمية والحفاظ على التراث الشفهي وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي والفني.
تقام الدورة التاسعة لمهرجان القاهرة الدولي للمونودراما خلال الفترة من 13 إلى 17 يوليو 2026 بمشاركة واسعة من الفنانين والمسرحيين من مختلف دول العالم. ويتضمن البرنامج حافلاً بالعروض والندوات والورش والفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة.

