بين رغبة الجزائر في تجاوز آثار السقوط أمام الأرجنتين، وطموح الأردن في التعويض بعد خسارة النمسا، تترقب الجماهير العربية المباراة المنتظرة بين المنتخبين المقررة الثلاثاء المقبل ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم عام 2026، وذلك في لقاء يكتسي أهمية كبيرة لكلا المنتخبين بعد بدايتهما المتعثرة في البطولة.
وشهدت التدريبات الأخيرة لمحاربي الصحراء التي أقيمت على مجمع “روك تشالك بارك” بمدينة لورانس التابعة لولاية كانساس الأمريكية، تركيز على الجوانب الفنية والبدنية في محاولة لتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة الأولى.
وتعكس الأجواء داخل المعسكر الجزائري حجم التركيز والرغبة في تجاوز خيبة البداية، خاصة أن المنتخب بات مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على حظوظه في بلوغ الدور المقبل.
وكان المنتخب الجزائري قد استهل مشواره في البطولة بخسارة ثقيلة أمام المنتخب الأرجنتيني بـ 3 أهداف دون مقابل، وهي نتيجة وضعت “محاربي الصحراء” تحت ضغط كبير مبكرا في منافسات المجموعة.
وأظهرت المباراة الأولى العديد من النقاط التي يسعى الجهاز الفني لمعالجتها قبل المواجهة المقبلة، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو الفاعلية الهجومية، في ظل الحاجة الملحة لحصد النقاط الثلاث.
ويعلم المنتخب الجزائري أن أي تعثر جديد قد يعقد مهمته بشكل كبير ويجعل فرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل أكثر صعوبة، وهو ما يضاعف أهمية المواجهة المقبلة.

