سلط متحف المركبات الملكية الضوء على إحدى مقتنياته الفريدة المرتبطة بعالم الموسيقى والفنون، وهو صندوق موسيقي فاخر من مقتنيات الأميرة فوزية، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى الذي يوافق 21 يونيو من كل عام، والذي يهدف إلى إبراز دور الموسيقى كإحدى اللغات الإنسانية المشتركة التي تتجاوز الحدود والثقافات.
من جنيف إلى القصور الملكية.. صندوق موسيقي نادر للأميرة فوزية يعزف ألحان القرن التاسع عشر
ويُعد هذا الصندوق من القطع المميزة التي تعكس الذوق الفني الرفيع داخل القصور الملكية، حيث صُنع بمدينة جنيف السويسرية عام 1875م بواسطة شركة B.A. Bremond، من الخشب الفاخر، ويضم ست أسطوانات موسيقية (سلندرات)، يحمل كل منها لحنًا مختلفًا موضحًا داخل الصندوق.
ويستقر الصندوق الموسيقي على منضدة خشبية أنيقة ذات أربع أرجل مقوسة، كما تحتوي على درج مخصص لحفظ الأسطوانات الخمس الأخرى، بما يعكس مستوى الحرفية والدقة الفنية التي تميزت بها تلك الصناعة خلال القرن التاسع عشر.
وتبرز هذه القطعة جانبًا من مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية للأسرة المالكة، وتؤكد المكانة المهمة التي احتلتها الموسيقى والفنون في الحياة اليومية داخل القصور الملكية، باعتبارها أحد عناصر الرقي والترف الثقافي في تلك الفترة.
ويواصل متحف المركبات الملكية دوره في التعريف بالمقتنيات التاريخية النادرة التي توثق جوانب مختلفة من تاريخ مصر الملكي، وتبرز ثراء التراث الثقافي والفني الذي تزخر به المتاحف المصرية.

