سلّط متحف متحف ركن فاروق، بمناسبة الاحتفال بـ«اليوم العالمي للموسيقى»، الضوء على إحدى مقتنياته الفنية المميزة، وهي لوحة منفذة بالألوان الزيتية على القماش تجسد حفلًا موسيقيا داخل أحد القصور.

متحف ركن فاروق يعرض لوحة نادرة تجسد حفلًا داخل أحد القصور الملكية

وتُظهر اللوحة مجموعة من العازفات وهنّ يؤدين مقطوعات موسيقية على آلات متنوعة مرتديات الزي الأبيض، فيما تبدو في خلفية المشهد أعمدة القصر وحشد من الرجال والسيدات بأزياء مختلفة، في مشهد يعكس مكانة الموسيقى والفنون في الحياة الاجتماعية.

ويأتي عرض هذه اللوحة تزامنا مع اليوم العالمي للموسيقى، الذي يُحتفل به سنويًا في 21 يونيو، تأكيدا على الدور الذي لعبته الموسيقى عبر العصور، وارتباطها بالحياة اليومية والاحتفالات والمناسبات المختلفة منذ الحضارة المصرية القديمة وحتى العصر الحديث.

ويواصل المتحف من خلال عرض هذه المقتنيات الفريدة دوره في الحفاظ على التراث الثقافي المصري، وإبراز الكنوز الفنية التي تمثل ذاكرة حية لعصر ملكي شهد ازدهارًا ملحوظًا في الفنون والعمارة، ما يمنح الزائر تجربة ثقافية ثرية تربط الماضي بالحاضر.