أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه لن يتم إعادة إعمار قطاع غزة قبل تجريد حركة حماس من سلاحها بشكل كامل، وفقًا لما ذكرته قناة “القاهرة الإخبارية”.
ربط إعادة إعمار قطاع غزة بتجريد حركة حماس من سلاحها
ويأتي هذا الإعلان في إطار ربط إعادة إعمار قطاع غزة بنزع سلاح حركة حماس بالكامل، في ظل تعثر تنفيذ المرحلة التالية من خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المتعلقة بإنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع.
إسرائيل لن توافق على إعادة الإعمار أو إعادة انتشار قواتها في غزة
وأكد مكتب نتنياهو أن إسرائيل لن توافق على أي خطوات لإعادة الإعمار أو لإعادة انتشار قواتها في غزة قبل نزع سلاح حماس في جميع أنحاء القطاع.
جدير بالذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أبلغت الكونغرس بأنها تعتزم تخصيص أكثر من 206 ملايين دولار لدعم قوة حفظ السلام المقترحة في قطاع غزة، وذلك كجزء من التمويل الأمريكي الكبير ضمن خطتها لإعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب.
وبحسب إخطارين مؤرخين في 30 يوليو، أخطرت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس بأنها ستخصص 200 مليون دولار لتغطية تكاليف المعدات والبنية التحتية والمركبات والتكاليف التشغيلية لقوة الاستقرار الدولية المقترحة.
كما ستخصص نحو 6.3 مليون دولار لإعادة استخدام مركبات مدرعة أمريكية لدعم القوة، كما أفادت وكالة رويترز.
أول مساهمة ملموسة
يمثل هذا التمويل أول مساهمة أمريكية ملموسة للمشروع، ويعكس تمسك الإدارة بخارطة الطريق التي طرحها ترامب لغزة، رغم استمرار الخلافات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن شروط تنفيذها.
كذلك ذكرت وزارة الخارجية في أحد الإخطارين أن قوة الاستقرار ستتولى قيادة العمليات الأمنية، ودعم عملية نزع السلاح، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع، مشيرة إلى أن الشكل النهائي للقوة لا يزال قيد التفاوض.
وأوضح أحد الإخطارين أن الولايات المتحدة قررت إعادة تخصيص 9 ناقلات جنود مدرعة كانت مخصصة سابقًا لنيبال لدعم قوة الاستقرار الدولية، على أن تكون ألبانيا وكوسوفو أول المستفيدين منها في إطار مشاركتهما في المهمة.

