قتل الحاج حسين الملقب بـ”البوس”، قائد المجموعة 142 التابعة لمليشيا الدعم السريع، خلال معارك مع الجيش السوداني في قطاع رهيد النوبة بولاية شمال كردفان.

تفاصيل مقتل الحاج حسين الملقب بـ”البوس”

تمكن الجيش السوداني من السيطرة على منطقة أم سيالة شمال كردفان، وأجرى عمليات تمشيط واسعة باتجاه مدينة بارا، حيث قتل الحاج حسين.

وفي سياق متصل، أعلنت حكومة ولاية شمال كردفان يوم الجمعة الماضي عن هجوم لعناصر الدعم السريع على منطقة بُرْبُر جنوب مدينة الأبيض، مما أسفر عن مقتل 15 مدنياً وإصابة سبعة آخرين.

وبحسب موقع “سودان تربيون”، كثفت مليشيا الدعم السريع هجماتها بالطيران المسير على الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان والمناطق المحيطة بها.

إدانة الاعتداءات في ولاية شمال كردفان

دانَت حكومة ولاية شمال كردفان ولجنة أمن الولاية في بيان صحفي الاعتداء الذي وصفته بـ”الغادر” والذي وقع يوم الخميس. وأكد البيان أن الهجوم استهدف مدنيين عزل في انتهاك سافر للقانون الإنساني والأعراف والقيم، موضحاً أن القوة المعتدية قامت بنهب عدد من رؤوس الماشية وروعت السكان الآمنين.

وأكدت حكومة ولاية شمال كردفان أن القوات المسلحة والقوات النظامية تحركت على الفور لملاحقة العناصر المعتدية، وتمكنت من دحرها وإجبارها على الفرار قبل أن تبسط سيطرتها الكاملة على المنطقة وتؤمنها، بينما تتواصل عمليات التمشيط والملاحقة لمنع أي تهديد لأمن المواطنين.

في ذات السياق، قال رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يوم الجمعة الماضي إن استرداد حقوق الشعب السوداني وحماية سيادة البلاد ووحدتها يمثلان واجباً وطنياً لا يمكن التفريط فيه. وشدد على استمرار الدولة في مواجهة التحديات التي تهدد أمن السودان واستقراره.

جاءت تصريحات عبد الفتاح البرهان بعد سيطرة الجيش السوداني على مدينة الكرمك وتأمين بوابتها الشرقية، حيث تابع قائلاً: “سنطرد الدعم السريع ونضمن عدم تكرار هذه التجربة.”.