كشف عمرو مهنا، رئيس غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، عن وجود مفاوضات لتعديل اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة (الكويز)، والتي تركز على محورين رئيسيين: التوسع الجغرافي في المناطق المشمولة بالاتفاقية، وخفض نسبة المكون الإسرائيلي.

وأوضح مهنا، في تصريحات خاصة لـ”مصراوي”، أن النسبة الحالية للمكون الإسرائيلي تبلغ 10.5%، بينما يطالب الجانب المصري بخفضها إلى 8%، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب بهذا الشأن.

واتفاقية الكويز التي تم توقيعها بين مصر وأمريكا وإسرائيل عام 2004، تسمح بدخول الصادرات المصرية إلى السوق الأمريكي بدون جمارك، بشرط أن لا تقل نسبة المكونات المصنعة محليًا عن 35% وأن تحتوي على 10.5% مكونًا إسرائيليًا.

وأشار مهنا إلى أن صادرات مصر عبر اتفاقية الكويز تتجاوز حاليًا مليار دولار سنويًا، متوقعًا أن يسهم التوسع الأفقي في الاتفاقية في تحقيق نمو أكبر للصادرات. وأضاف أن التوسع في نطاق تطبيق الاتفاقية يمثل أولوية نظرًا لدوره الحيوي في زيادة الصادرات المصرية إلى السوق الأمريكية، مؤكدًا أن ملف التصدير يعد قضية حيوية ضمن خطة الدولة لرفع الصادرات إلى 100 مليار دولار سنويًا.

وأوضح أن إضافة منتجات جديدة ومناطق صناعية إضافية إلى اتفاقية الكويز سيوفر لمصر فرصاً أكبر للتوسع في الأسواق الخارجية وزيادة العائد من الاتفاقية. وأكد على أن أي تعديل يتطلب توافقًا وتفاوضًا بين الأطراف الثلاثة الموقعة على الاتفاقية: مصر والولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى صيغتها النهائية.