أوضح الأنبا بيمن، مطران نقادة وقوص ورئيس دير الملاك ميخائيل ببرية الأساس بنقادة، حقيقة انسحاب وفد الكنيسة من لقاء محافظ قنا الذي عُقد لبحث ملف تقنين الكنائس خلال اليومين الماضيين.

وأكد مطران نقادة وقوص أنه يعاني في الفترة الأخيرة من تعب شديد أبعده عن وسائل التواصل الاجتماعي، ولكنه فوجئ بعدة اتصالات تطالبه بتوضيح ما حدث.

حقيقة انسحاب وفد الكنيسة القبطية

وأشار إلى أن الاجتماع كان يضم أطرافًا عديدة، منها محافظ قنا وممثلو عدة كنائس قبطية أخرى غير الأرثوذكسية وممثلو مجالس المدن.

ونوه إلى أنه طلب من محامي الكنيسة الذي كان ضمن أحداث اليوم توضيح ما حدث ومن الذي قام بنشر خبر الانسحاب. كما أوضح أن طلب عدم اصطحاب الهواتف المحمولة كان للجميع وليس لممثلي الكنائس فقط، مؤكدًا أن الأمر كان لأسباب أمنية.

جدير بالذكر أن الساعات القليلة الماضية شهدت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انسحاب وفد الكنيسة القبطية من اجتماع ملف تقنين الكنائس الذي كان مقررًا بحضور محافظ قنا ورؤساء مجالس المدن والحماية المدنية وجهات أمنية أخرى، ولم يكن هناك أي تحيز لأي جهة على حساب أخرى.

ولفت إلى أن المحامي ذكر نصًا: “إن البيانات الخاصة بملف التقنين مسجلة منذ 9 سنوات على الهاتف ولم يكن متاحًا لدي رد حال وجود أي سؤال عن الملف ولا أملك بيانات”.