لم يكن محمد الزلعي، ابن العزبة الغربية بمدينة شبين الكوم في محافظة المنوفية، يتوقع أن تصل قصته إلى لاعب منتخب مصر مصطفى زيكو. فقد استدان آلاف الجنيهات ووزع مئات ثمار البطيخ فرحًا بانتصارات المنتخب، ليجد نفسه يتلقى اتصالًا وهدايا من اللاعب الذي لطالما احتفل من أجله.
وقال محمد الزلعي في تصريحات خاصة لموقع مصراوي، إن مصطفى زيكو تواصل معه هاتفيًا وأرسل له تيشيرت منتخب مصر وهاتفًا محمولًا، ووعده بزيارته فور عودته إلى شبين الكوم.
وأضاف: “قال لي أول ما أنزل شبين هجيلك، وأنا فرحان إنه قدرني وكلمّني، وده عندي بالدنيا”.
وكشف محمد عن تفاصيل حياته الصعبة، مؤكدًا أنه لا يعيش داخل غرفة كما تردد، بل يقيم في مكان ضيق بين منزلين، غطاه بقطعة قماش ويضع بداخله كنبة مكسورة وطاولة خشبية متهالكة وبعض متعلقاته البسيطة. تحيط به أكوام البلاستيك التي يجمعها لبيعها. وقال: “أنا مش ساكن في أوضة.. أنا ساكن في الشارع، في حتة بين بيتين، والحمد لله”.
وأوضح أنه لم يتزوج رغم بلوغه 45 عامًا، مشيرًا إلى أنه تقدم للزواج أكثر من مرة لكن ظروفه المادية كانت سببًا في رفضه.
وأضاف أن والدته تقيم مع أحد أفراد الأسرة بينما شقيقه يعول أربعة أبناء ولكل منهم ظروفه الصعبة، لذا اختار الاعتماد على نفسه.
وأكد الزلعي أنه لا يشعر بالندم رغم الديون التي تجاوزت 37 ألف جنيه بعد توزيعه أكثر من 100 ثمرة بطيخ عقب كل مباراة لمنتخب مصر.
وقال: “أنا عملت كده حبًا في زيكو، مع إني عمري ما شوفته قبل كده، واللي يفرح الناس يفرحني”.
حقق منتخب مصر مشوارًا لافتًا في بطولة كأس العالم بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 قبل أن يودع البطولة عقب خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2. شهدت المباراة أداءً مميزًا من لاعبي المنتخب وكان مصطفى زيكو أحد أبرز نجومها لينال إشادة واسعة من الجماهير داخل مصر وخارجها.
اقرأ أيضًا:.
بائع بطيخ بالمنوفية يُوزع بضاعته حباً في “زيكو” والنجم يرد: لازم أروحله -صور.

