لقي طياران حتفهما بعد تحطم مروحية عسكرية أمريكية في حقل بوسط ولاية تكساس يوم الأربعاء.

وذكرت القاعدة العسكرية “فورت هود” في بيان لها، أن مروحية هجومية من طراز “AH-64 أباتشي” قد تحطمت، مشيرة إلى وجود فرق الطوارئ وعسكريين وقوات إنفاذ القانون في موقع الحادث.

وأفاد المتحدث باسم مكتب شريف مقاطعة بيل، كليف كولمان، بأن المروحية التابعة لقاعدة “فورت هود” العسكرية تأكدت وفاتها للطيارين اللذين كانا على متنها.

وأضاف كولمان أن فرق الطوارئ تعاملت مع حريق هائل وخارج عن السيطرة نشب نتيجة التحطم، كما جرت عمليات إخلاء في المنطقة المحيطة.

وأشار كولمان إلى أن المروحية لم تصطدم بأي مبانٍ أو أشخاص على الأرض، مضيفًا أن الحادث وقع في أرض مفتوحة وكان السقوط عنيفًا للغاية.

من جهته، صرح القائد العام بالإنابة إيثان ديفين: “أولويتنا القصوى هي تأمين الموقع ودعم جهود الاستجابة الأولية.. قلوبنا مع أهالي طاقم الطائرة بانتظار ورود المزيد من المعلومات”.

ولم يتضح بعد من أين انطلقت المروحية أو إلى أين كانت متجهة.

تُعتبر مروحية “AH-64 أباتشي” من الطائرات الهجومية التي تتسع لطاقم مكون من فردين، حيث يكون الطيار في الجزء الخلفي ومساعده في الجزء الأمامي وفقًا للجيش الأمريكي.

يمكن للمروحية حمل 16 صاروخًا من طراز “هيلفاير” و76 صاروخًا جوياً و1200 طلقة لمدفعها عيار 30 ملم.

وخضعت مروحيات “أباتشي” لتحديثات وتطويرات منذ دخولها الخدمة لأول مرة في عام 1984، ومن المقرر أن تستمر في التحليق حتى عام 2050.

وذكر الجيش على موقعه الإلكتروني أن هذه المروحية “تتمتع بقدرة عالية على الحركة والفتك، ويمكنها تدمير الدروع والأفراد والأهداف المادية في ظروف ميدانية صعبة مثل ضعف الرؤية، وعلى مسافات تصل إلى 8 كيلومترات (5 أميال)”.

وأضاف: “مع إضافة تحسينات تشمل الوعي الظرفي وأداء الطيران والقدرة على العمل المشترك، أصبحت طائرة AH-64E أكثر المركبات القتالية الجوية تطورًا في العالم”.