وقّعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» بروتوكول شراكة جديدًا مع وزارة الخارجية ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في إطار المبادرتين الرئاسيتين «مراكب النجاة» و«حياة كريمة». يهدف البروتوكول إلى توسيع نطاق الفرص الآمنة والمستدامة للأطفال والشباب، ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية.

شهد مراسم توقيع البروتوكول السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية للتعاون الدولي والمصريين بالخارج. يأتي ذلك في إطار دعم جهود الدولة لتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والشركاء التنمويين، بما يسهم في توفير برامج تنموية تستهدف تمكين الشباب وحماية الأطفال.

يهدف البروتوكول إلى تعزيز المهارات وخلق فرص جديدة أمام الأطفال والشباب، مما يساعدهم على تحقيق طموحاتهم والمشاركة الإيجابية في مجتمعاتهم. كما يدعم الجهود الرامية إلى الحد من دوافع الهجرة غير النظامية من خلال توفير بدائل آمنة ومستدامة.

أكدت يونيسف أن حماية الأطفال ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإتاحة الفرص أمامهم. وأوضحت أن الاستثمار في بناء قدراتهم وتنمية مهاراتهم يمثل محورًا أساسيًا لتمكينهم من مستقبل أفضل وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعاتهم.

تُنفذ هذه الشراكة بالتعاون مع الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS), حيث تركز على بناء المهارات ودعم المبادرات التي توفر مسارات إيجابية للشباب، بما يخدم التنمية المجتمعية ويعزز الاستفادة من طاقات الأجيال الجديدة.

يعكس البروتوكول استمرار التعاون بين الحكومة المصرية والمنظمات الدولية وشركاء التنمية لتنفيذ برامج متكاملة تجمع بين الحماية والتمكين، بما يتماشى مع أهداف المبادرات الوطنية الرامية إلى تحسين جودة حياة المواطنين وتوفير فرص أكثر استدامة للأطفال والشباب.