واصل المنتخب المصري لألعاب القوى للناشئين تألقه في منافسات بطولة شمال إفريقيا المقامة بمدينة عين دراهم التونسية. حققت الثنائي آلاء تامر وريماس هيثم إنجازين جديدين يؤكدان تطور ألعاب القوى المصرية وقدرة أبطالها على المنافسة القارية والدولية.
نجحت آلاء تامر في التتويج بالميدالية الذهبية لمسابقة دفع الجلة، بعدما سجلت 16.16 مترًا، محطمة الرقم المصري للمرحلة السنية، لتكتب اسمها بحروف من ذهب في سجلات ألعاب القوى المصرية، وتؤكد أنها واحدة من أبرز المواهب الواعدة المرشحة لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.
كما واصلت البطلة ريماس هيثم تألقها بإحراز الميدالية الذهبية في مسابقة رمي الرمح بعد تسجيلها مسافة 48.70 متراً، في إنجاز يعكس التطور الفني الكبير الذي وصلت إليه، ويعزز من حظوظها في برنامج إعدادها للمشاركة بقوة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026.
ومن جانبه، أعرب العميد حاتم فوده، رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى ورئيس البعثة، عن سعادته الكبيرة بما حققته لاعبات المنتخب، مؤكدًا أن هذه النتائج تمثل ثمرة العمل العلمي والتخطيط المستمر داخل الاتحاد. وقال فوده: “ما حققته آلاء تامر بتحطيم الرقم المصري، وتتويج ريماس هيثم بذهبية الرمح، يؤكد أن ألعاب القوى المصرية تمتلك جيلاً استثنائياً قادراً على صناعة الإنجازات ورفع اسم مصر في مختلف المحافل الدولية. نعمل وفق استراتيجية واضحة لاكتشاف وصقل المواهب وإعدادها للمنافسات الكبرى، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026. لدينا ثقة كاملة في قدرة لاعبينا ولاعباتنا على مواصلة حصد الميداليات وتحقيق أرقام جديدة.”.
واختتم رئيس الاتحاد تصريحاته بالتأكيد على أن مجلس إدارة الاتحاد يواصل توفير كل أوجه الدعم الفني والإداري والطبي للأبطال الواعدين، موجهًا الشكر للجهازين الفني والإداري ولجميع أفراد البعثة على الجهد الكبير الذي أسهم في تحقيق هذه النتائج المشرفة، والتي تعكس المكانة المتقدمة لألعاب القوى المصرية على الساحة الأفريقية.

