كشفت تقارير صحفية إسبانية حقيقة الأنباء المتداولة بشأن توصل ريال مدريد إلى اتفاق مع رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، تمهيدًا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بعد المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026.

ووفقًا للصحفي الإسباني خوسيه فيليكس دياز، بصحيفة “آس”، فإن مصادر داخل ريال مدريد نفت بشكل قاطع وجود أي اتفاق مع رودري أو موافقة النادي على مطالبه المالية، مؤكدة أن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام لا يستند إلى مفاوضات رسمية.

وأكدت المصادر أن إدارة النادي الملكي لم تفتح أي محادثات مباشرة مع اللاعب أو مع مانشستر سيتي، مشيرة إلى أن رودري يحظى بتقدير كبير داخل أروقة ريال مدريد، إلا أن ذلك لم يترجم حتى الآن إلى خطوات عملية للتعاقد معه.

مشروع مورينيو لا يضع رودري ضمن الأولويات

وأضاف التقرير أن المشروع الفني الذي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يسير في اتجاه مختلف، إذ يعتمد على أسلوب لعب مباشر وسريع في التحولات الهجومية، أكثر من الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، مما يجعل التعاقد مع لاعب بمواصفات رودري ليس أولوية فنية في الوقت الحالي.

ورغم ذلك، يرى عدد من المسؤولين داخل النادي أن ضم رودري سيمنح ريال مدريد توازنًا أكبر في خط الوسط، وسيضيف هوية واضحة للفريق، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع منتخب إسبانيا في طريقه للتتويج بلقب كأس العالم.

رودري يفضل العودة إلى الدوري الإسباني

وأشار التقرير إلى أن رودري يضع ريال مدريد على رأس أولوياته حال قرر الرحيل عن مانشستر سيتي، إذ يرحب بفكرة العودة إلى الدوري الإسباني خلال المرحلة المقبلة.

ويأتي اهتمام النادي الملكي باللاعب في ظل المستويات الاستثنائية التي قدمها خلال كأس العالم، بعدما لعب دورًا محوريًا في تتويج منتخب إسبانيا باللقب، ونجح في فرض سيطرته على خط الوسط بفضل قدرته على التحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب مساهماته المؤثرة في بناء الهجمات وصناعة الفارق بعيدًا عن الأرقام المتعلقة بالأهداف والتمريرات الحاسمة.

ورغم استمرار التكهنات بشأن مستقبل رودري، فإن المؤشرات الحالية تؤكد عدم وجود مفاوضات رسمية بين جميع الأطراف لتظل الصفقة حتى الآن في إطار الاهتمام والتقدير الفني دون الانتقال إلى مرحلة التفاوض الفعلي.