أكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية المتخصصة واصلت خلال العام المالي 2025/2026 أداء رسالتها الصحية والتعليمية والبحثية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر. جاء ذلك من خلال تقديم خدمات طبية متكاملة وفق أحدث المعايير العالمية، ودعم المبادرات الرئاسية، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في الخدمات الطبية التخصصية بما يتماشى مع استراتيجية الدولة ورؤية مصر 2030.

وأوضح رئيس الجامعة أن مؤشرات الأداء التي حققتها المستشفيات الجامعية خلال العام تعكس حجم الجهود المبذولة من الفرق الطبية والتمريضية والإدارية، وما تمتلكه الجامعة من كوادر علمية متميزة وإمكانات علاجية وتشخيصية متطورة. وأكد أن مستشفيات جامعة المنصورة أصبحت مقصدًا علاجيًا رئيسيًا للمرضى من مختلف محافظات الجمهورية، حيث تؤدي دورًا محوريًا في دعم المنظومة الصحية بمحافظات الدلتا، لا سيما في التخصصات الدقيقة والجراحات المعقدة.

وأضاف أن المستشفيات تواصل أداء دورها كمركز طبي جامعي مرجعي يخدم أبناء محافظة الدقهلية ومحافظات الدلتا ومختلف أنحاء الجمهورية، إلى جانب دورها في التعليم الطبي والبحث العلمي، مما يعزز مكانتها كإحدى أكبر المنظومات الصحية الجامعية في مصر.

وأشار إلى أن ما تحقق خلال العام المالي 2025/2026 يعكس نجاح خطة الجامعة في التوسع في الخدمات الطبية المتخصصة ورفع كفاءة المنظومة العلاجية وتطوير البنية التحتية والتجهيزات الطبية، مما يسهم في توفير خدمات صحية آمنة وعالية الجودة للمواطنين.

وعلى صعيد الإمكانات الطبية والطاقة الاستيعابية، تواصل مستشفيات جامعة المنصورة والمراكز الطبية المتخصصة أداء رسالتها من خلال منظومة متكاملة تضم 14 مستشفى ومركزًا طبيًا متخصصًا، بطاقة استيعابية تبلغ ما يقرب من 4500 سرير و400 سرير للعناية المركزة و60 حضانة لحديثي الولادة. هذا يعزز قدرتها على استيعاب الحالات الحرجة والتخصصية وتقديم خدمات صحية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة ويؤكد مكانة الجامعة كأحد أكبر الصروح الطبية الجامعية في مصر.

استعرض البيان الصادر عن الأقسام العلمية بكلية الطب مؤشرات الأداء موضحًا أن إجمالي عدد المترددين على المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية المتخصصة خلال العام المالي بلغ 1.6 مليون متردد، منهم 1.3 مليون متردد على العيادات الخارجية و260 ألف حالة بأقسام الاستقبال والطوارئ، فيما بلغ عدد المرضى الذين تلقوا العلاج بالأقسام الداخلية 180 ألف مريض.

سجلت المستشفيات نشاطًا جراحيًا متميزًا بتنفيذ 75 ألف عملية جراحية في مختلف التخصصات شملت 32 ألف عملية كبرى وذات مهارة و20 ألف عملية متوسطة و23 ألف عملية صغرى وبسيطة وجراحات اليوم الواحد.

شملت الخدمات الطبية عددًا كبيرًا من التدخلات التخصصية مثل زراعة الأعضاء وجراحات القلب وجراحات الأطفال وجراحات المخ والأعصاب وجراحات الأوعية الدموية والقسطرة القلبية والتداخلية والمناظير التشخيصية والعلاجية وغيرها من التخصصات الدقيقة التي تمثل نقاط تميز للمستشفيات الجامعية.

شهد العام تنفيذ تدخلات طبية نوعية حيث أُجريت 139 عملية زراعة كبد و103 عمليات زراعة كلى و76 عملية زراعة نخاع للكبار والأطفال و62 عملية زراعة قرنية و548 عملية قلب مفتوح للكبار و120 عملية قلب مفتوح للأطفال. كما تم تنفيذ 3735 حالة قسطرة قلبية و346 قسطرة طرفية و197 قسطرة مخية وإجراء 31 ألف منظار في مختلف التخصصات فضلًا عن تقديم 57 ألف جلسة غسيل كلوي و58 ألف جلسة علاج كيماوي و13 ألف جلسة علاج إشعاعي.

استقبلت حضانات المستشفيات الجامعية 665 حالة واستقبلت وحدات العناية المركزة 15 ألف حالة وشهدت أقسام النساء والتوليد إجراء 2360 حالة ولادة قيصرية وطبيعية فضلًا عن توفير 140 ألف كيس من الدم ومشتقاته.

في مجال الخدمات التشخيصية أجرت المستشفيات الجامعية 580 ألف فحص بالأشعة ونفذت 5 ملايين تحليل طبي داخل معامل المستشفيات والمراكز الطبية ليصل إجمالي ما قدمته منظومة المستشفيات الجامعية من خدمات طبية وتشخيصية وعلاجية خلال العام إلى ما يقرب من 7.5 مليون خدمة مما يعكس الإمكانات الطبية والتشخيصية المتقدمة التي تمتلكها الجامعة ودورها في تلبية احتياجات المرضى من مختلف محافظات الجمهورية.

من جانبه أكد الدكتور أشرف شومة، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية أن ما حققته المستشفيات الجامعية خلال العام المالي يعكس نجاح استراتيجية التطوير التي تنتهجها جامعة المنصورة للارتقاء بجودة الرعاية الصحية والتوسع في الخدمات الطبية التخصصية مما يعزز مكانة المستشفيات الجامعية باعتبارها إحدى أكبر المؤسسات الطبية والتعليمية في مصر. وأضاف أن ما تحقق جاء ثمرة تكامل الجهود بين مختلف الفرق الطبية والإدارية والدعم المستمر من إدارة الجامعة مع مواصلة العمل على تطوير الخدمات وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.

كما أوضح الدكتور الشعراوي كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية أن مؤشرات الأداء تعكس كفاءة منظومة التشغيل والتطوير المستمر بالمستشفيات سواء في حجم الخدمات الطبية والتشخيصية المقدمة أو في دعم التحول الرقمي وتطبيق معايير الجودة وسلامة المرضى. وأكد استمرار العمل على رفع كفاءة المنظومة الصحية والتوسع في الخدمات التخصصية بما يسهم في تقديم رعاية صحية متكاملة تلبي احتياجات المرضى من مختلف المحافظات.

وفي ختام البيان وجه رئيس جامعة المنصورة خالص الشكر والتقدير إلى الدكتور أشرف شومة والدكتور الشعراوي كمال ومديري المستشفيات والمراكز الطبية ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والأطباء وهيئة التمريض والصيادلة والفنيين والعاملين مثمنًا جهودهم المخلصة وتفانيهم في أداء رسالتهم ومؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة العمل الجماعي وروح الفريق والالتزام بالارتقاء بجودة الخدمات الصحية مما يرسخ مكانة مستشفيات جامعة المنصورة كإحدى أهم المؤسسات الطبية الجامعية في مصر.