رد مصطفى بكري، الإعلامي وعضو مجلس النواب، على بيان نادي القضاة الذي جاء بعد تقدم النادي ببلاغ للنائب العام والمجلس الأعلى للإعلام ضده والممثل القانوني لقناة صدى البلد.
وأكد بكري في بيانه أنه لا يمكن لأحد أن يزايد على مواقفه من القضاء المصري العادل والنزيه، مشيرًا إلى أنه ظل طوال حياته مدافعًا عن القضاء وأحكامه. وأضاف أنه وقف مع القضاة في خندق الدفاع عن استقلال السلطة القضائية، وواجه الإخوان بكل قوة عندما تطاول بعضهم على قضاة مصر الشرفاء.
كما أشار إلى حضوره مؤتمرات عقدت برئاسة المستشار أحمد الزند دفاعًا عن استقلال السلطة القضائية، وذكر أنه أصدر كتابًا بعنوان “الإخوان والقضاء” جسد فيه ملحمة ومواقف القضاء المصري النزيه في الدفاع عن الوطن واستقلاله.
وتابع بكري: “خلال مداخلة للدكتور محمد الباز حول استقالة وزيرة الثقافة السابقة الدكتورة جيهان زكي، أكدت احترامي لحكم القضاء وأشدت باستجابتها وتقديمها الاستقالة تقديرًا لحكم القضاء العادل. لكنني انتقدت الحملة الممنهجة ضدها على صفحات السوشيال ميديا والتي نالت من كرامتها وعرضها، وطالبت بالتوقف عن ذلك.”.
وأوضح: “لذا أبدى دهشتي من بيان نادي قضاة مصر الأجلاء، وأتمنى من أساتذتنا الأجلاء أن يأتوا بكلمة واحدة صدرت على لساني تتعلق بتعليقي على الحكم القضائي الصادر من محكمة النقض التي تضم جهابذة القضاة.”.
واختتم بيانه بالقول: “أقول هذا الكلام وأبدي استعدادي للمثول أمام الجهة المختصة للتحقيق إذا ما استدعيت احترامًا وإجلالًا لقضاء مصر العادل الشريف.”.

