حققت مستشفى رمد المنصورة أعلى معدل في عمليات زراعة القرنية على مستوى مستشفيات قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة خلال الفترة من 1 يوليو 2025 إلى 30 يونيو 2026.
وأوضح مدير المستشفى، الدكتور أحمد حسان، أن المستشفى سجل أيضًا أعلى معدل في إجراء عمليات إصابات وطوارئ العيون، بالإضافة إلى تصدره في فحص وعمليات اعتلال الشبكية لدى الأطفال المبتسرين (ROP).
خدمة جديدة.
كما أطلقت المستشفى مؤخرًا خدمة جديدة تعد الأولى من نوعها ضمن مستشفيات قطاع الطب العلاجي، حيث تم استخدام جهاز الليزر بطريقة “الليو انديركت” لتوجيه أشعة الليزر إلى شبكية الأطفال كأحد أحدث وسائل علاج اعتلال الشبكية.
وأكد الدكتور أحمد حسان أن هذه التقنية الجديدة تمت بمشاركة المجتمع المدني وبالتعاون مع إحدى الشركات، مشيرًا إلى أن المستشفى شهدت إجراء أول حالة باستخدام جهازي الإندولايزر والإنديركت ليزر لعلاج شبكية طفل يبلغ من العمر 8 سنوات تحت تأثير مخدر كلي. وقد ضم الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة كل من د. أحمد النجدي – دكتوراه جراحات الشبكية، ود. سماح عاطف – استشاري التخدير، وفريق التمريض سعاد حسني وعزة عيد.
قرنية مزروعة.
يذكر أن مديرية الشؤون الصحية بالدقهلية أعلنت مؤخرًا نجاح الفريق الطبي بمستشفى رمد المنصورة في إنقاذ عين شاب وإعادة تثبيت قرنية مزروعة، بعد تعرضه لإصابة مباشرة بالعين كادت أن تؤدي إلى فقدان البصر. وذلك يأتي في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية لتطوير الخدمات التخصصية الدقيقة.
كوادر طبية.
وأكد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن مستشفى رمد المنصورة تواصل أداء دورها كمركز إحالة متخصص للتعامل مع إصابات وطوارئ العيون المعقدة بفضل ما تمتلكه من كوادر طبية مؤهلة وتجهيزات متقدمة تسهم في تقديم تدخلات جراحية دقيقة للحفاظ على البصر.
زراعة قرنية.
وأوضح الفريق الطبي أن المريض كان قد خضع لعملية زراعة قرنية قبل نحو ستة أشهر، إلا أنه تعرض لإصابة مباشرة أدت إلى تحرك رقعة القرنية المزروعة من موضعها الطبيعي مع بروز الجسم القزحي من مكان الجرح، مما تسبب في فقدان الرؤية بصورة فورية. واستدعى الأمر تحويله بشكل عاجل إلى مستشفى رمد المنصورة. وتم تجهيز الحالة وإجراء تدخل جراحي دقيق نجح خلاله الفريق الطبي في إعادة تثبيت رقعة القرنية إلى موضعها الطبيعي والتعامل مع الإصابة وفق أحدث الأساليب الجراحية بما حافظ على سلامة العين ومنح المريض أفضل فرصة لاستعادة الإبصار.

