أشعل إيمريك لابورت، مدافع منتخب إسبانيا، أجواء نهائي كأس العالم 2026، بعدما وجه انتقادات واضحة للتحكيم، معتبرًا أن بعض التدخلات القوية التي ارتكبها لاعبو منتخب الأرجنتين في الأدوار الماضية لم تُقابل بالعقوبات المناسبة.

ويترقب عشاق كرة القدم المواجهة المرتقبة التي تجمع إسبانيا والأرجنتين مساء الأحد، على ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في نهائي كأس العالم 2026.

يسعى “لا روخا” للفوز باللقب العالمي الثاني، بينما يطمح منتخب “التانجو” للحفاظ على الكأس وإضافة النجمة الرابعة إلى سجله.

وأعرب لابورت في تصريحات لصحيفة “ماركا” الإسبانية عن استغرابه من بعض القرارات التحكيمية خلال مباريات الأرجنتين الأخيرة.

وقال مدافع إسبانيا: “شاهدنا في المباريات الأخيرة أمورًا أثارت دهشتنا، خاصة بعض التدخلات العنيفة من لاعبي الأرجنتين التي لم تُعاقب بالشكل المناسب.”.

وأضاف أن التساهل مع مثل هذه الحالات قد يؤثر في سير المباريات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر ببطولة بحجم كأس العالم.

وشدد لابورت على ضرورة تطبيق القانون بحزم داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن أي تهاون في التعامل مع الأخطاء العنيفة قد يؤدي إلى خروج المباراة عن السيطرة.

وقال: “لا ينبغي التساهل مع هذه التدخلات، لأنها قد تُخل بتوازن المباراة وتزيد من التوتر بين اللاعبين. وإذا أفلت لاعب أو اثنان من العقوبة، فقد تتحول المواجهة إلى فوضى.”.

وأكد مدافع المنتخب الإسباني أن “لا روخا” حافظ على هويته وأسلوبه طوال مشوار البطولة، معتمدًا على الانضباط واللعب النظيف بعيدًا عن الالتحامات العنيفة.

وأوضح: “قدمنا بطولة بروح رياضية، ولم يكن أسلوبنا قائمًا على ضرب المنافسين أو ارتكاب أخطاء متهورة، وسنواصل اللعب بالطريقة نفسها في المباراة النهائية.”.

واختتم لابورت تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح المباراة سيعتمد بدرجة كبيرة على الأداء التحكيمي، مشيرًا إلى أن إدارة اللقاء بالشكل الصحيح ستكون عاملًا حاسمًا في الحفاظ على هدوء اللاعبين وضمان خروج النهائي بصورة تليق بقيمة كأس العالم 2026.