كشف الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، عن وجود مسارين رئيسيين ضمن مخطط تطوير المستشفيات الجامعية لجامعة القاهرة.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد أعطى إشارة البدء في تنفيذ مخطط تطوير مستشفيات قصر العيني، موجهاً بسرعة اتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة.
وأوضح عميد كلية طب قصر العيني أن مشروع تطوير المستشفيات يعتمد على مسارين متكاملين؛ الأول هو تطوير المستشفيات الجامعية القائمة، والثاني هو إنشاء مركز طرح النهر للعافية والسياحة العلاجية.
وأشار إلى أن المسار الأول يهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتعليمية والبحثية من خلال تحديث البنية التحتية للمستشفيات وتحسين منظومة الرعاية الطبية.
كما نوه عميد كلية طب قصر العيني بأن خطة التطوير تشمل تحديث المستشفيات الجامعية على أربع مراحل متتالية مع استمرار تقديم الخدمات الطبية دون توقف طوال فترة التنفيذ.
وأكد أن مركز السياحة العلاجية سيساهم في استدامة التمويل الذاتي للمستشفيات، مما يعزز من مكانة قصر العيني كمركز طبي وأكاديمي وبحثي رائد على المستويين الإقليمي والدولي.
مخطط تطوير قصر العيني سيحدث نقلة نوعية
لفت عميد كلية طب قصر العيني إلى أن مخطط التطوير سيُحدث نقلة نوعية في القدرة الاستيعابية والخدمات المقدمة في المستشفيات.
كما أكد انتظام الخدمة المقدمة للمرضى في المستشفيات الجامعية خلال فترة تنفيذ مخطط التطوير.
وأضاف أنه من المستهدف زيادة عدد الأسرة إلى 2239 سريرًا بعد استكمال أعمال التطوير، ورفع الطاقة التشغيلية للمستشفيات بما يتيح إجراء أكثر من 100 ألف عملية جراحية سنويًا.
وأشار إلى مضاعفة أعداد المستفيدين من الخدمات الطبية في قصر العيني مقارنة بما يتم تقديمه حالياً لأكثر من مليوني مريض سنويًا.
وشدد عميد كلية طب قصر العيني على أن المشروع يستهدف تطوير المنظومة الصحية بالمستشفيات الجامعية وفق رؤية مصر 2030.
وأوضح ذلك من خلال تقديم خدمات علاجية وتعليمية وبحثية وفق أعلى المعايير العالمية ودعم منظومة التأمين الصحي الشامل، مما يسهم في ترسيخ دور المستشفى الجامعي كمركز متكامل للرعاية الصحية والتعليم والبحث العلمي.

