كشف الإعلامي محمد الباز أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تكتفِ بمحاولات السيطرة على الحكم، بل سعت أيضًا لإنشاء مؤسسات موازية للدولة، بما في ذلك شرطة مدنية بديلة للشرطة الوطنية، بالإضافة إلى محاولات لإضعاف القضاء والجيش ووزارة الداخلية عبر تشريعات مفصلة تخدم مصالحها.

قال الباز، خلال لقائه مع عزة مصطفى في برنامج “الساعة 6” على شاشة “الحياة”، إن الجماعة بدأت بإجراءات مثل عزل النائب العام وإعداد قوانين للمعاشات تستهدف إخراج القضاة، كما حاولت هدم المؤسسات الوطنية لصالح مشروعها الخاص. وأشار إلى واقعة موثقة حيث اجتمع عدد من المثقفين في دار الأوبرا بعد وصول الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم بأيام، بينهم وزير الثقافة الأسبق حلمي النمنم والكاتبة سلوى بكر، وأكدوا أنهم تلقوا مكالمات من عناصر إخوانية تهددهم باستخدام تسجيلات صوتية وفيديوهات جنسية مسربة من مقرات الأمن الوطني التي اقتُحمت.

أضاف أن حلمي النمنم رد وقتها قائلًا: “لو هذه التسجيلات موجودة فهي فضيحة للإخوان لا لنا”، وهو ما كشف بوضوح أن الجماعة كانت تستخدم الابتزاز لضرب المثقفين والإعلاميين في إطار خطة شاملة لهدم مؤسسات الدولة واستبدالها بمؤسسات تخدم مشروعها.

اقرأ المزيد..