قال الكاتب الصحفي والإعلامي الدكتور محمد الباز، إن موقفه من لاعب الكرة السابق محمد أبو تريكة لا يرتبط بمسيرته الرياضية أو إنجازاته في الملاعب، بل بمواقفه السياسية. وأكد أنه لا يستطيع مسامحته بسبب موقفه من الدولة خلال مرحلة ما بعد 30 يونيو.

وأضاف الباز، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج “كل الكلام” المذاع على قناة “الشمس”، أن الجدل حول وجود محمد أبو تريكة على قوائم الإرهاب ليس هو جوهر القضية بالنسبة له. موضحًا أن الكثيرين يتعاملون مع أبو تريكة باعتباره لاعب كرة قدم فقط، بينما يرى هو أن تقييمه ينطلق من موقفه السياسي. قائلاً: “أنا ما جيتش حكمت عليه ككورة، وأنه أدخل بهجة ككورة، لكن بالنسبة لي أبو تريكة عامل زي البرادعي، لا أستطيع أن أسامحه أبداً لأنه طعن البلد في الوقت الذي كان المفروض يقف جنبها”.

ولفت إلى أن اعتراضه لا يتعلق بتأييد النظام أو معارضته، وإنما بما اعتبره تخليًا عن الدولة في وقت كانت بحاجة إلى المساندة. مضيفًا أن أبو تريكة “إخواني” بحسب وصفه.

ورداً على عدم اعتراف محمد أبو تريكة بانتمائه إلى جماعة الإخوان، أكد الباز أن وصفه يستند إلى تصريحات سابقة للقيادي الإخواني عصام العريان، الذي قال إن هناك مجموعة أُطلق عليها مجموعة الصفوة تضم شخصيات عامة ونجومًا للاستعانة بهم في مراحل معينة. مشددًا على أن العريان ذكر اسم محمد أبو تريكة ضمن هذه المجموعة.

وحول عدم مشاركة أبو تريكة في اعتصام رابعة، قال الباز إن هذا الحديث يستند إلى ما ورد على لسان عصام العريان. مؤكدًا أنه كان هناك حديث عن تمويل اعتصام رابعة من خلال أموال شركة سياحة، لكنه لم يقدم خلال اللقاء أدلة على ذلك.

وشدد على أن خلافه مع محمد أبو تريكة يظل سياسيًا وليس رياضيًا. موضحًا أن اللاعب السابق ركز في تصريحاته بعد 30 يونيو على الحديث عن الفريق أكثر من حديثه عن مصر. مضيفًا: “قضية أبو تريكة بالنسبة لي سياسية نفسية، لكنها ليست رياضية، فهو ليس مجرد نجم كرة”.