أقرت المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جسدها إلى أشلاء في إحدى الشقق بمنطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية، أمام النيابة العامة، بارتكاب الجريمة، وذلك نتيجة لخلافات قديمة أدت إلى انفصالها عن زوجها وترك بناتها لها.
جاء ذلك بعد استجواب أحمد راشد أبو زيد، وكيل النائب العام، للمتهمة لمدة استمرت 8 ساعات متواصلة، انتهت بحبسها لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.
ترجع تفاصيل الواقعة، المقيدة برقم 11879 لسنة 2026 إداري أول المنتزه، إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا من عدد من الأهالي يفيد بانبعاث رائحة كريهة من داخل شقة سكنية بالعقار رقم 17 بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية مع سيارة إسعاف إلى موقع البلاغ، وتم فتح الشقة وفرض كردون أمني حولها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وبحسب المعاينة الأولية، تبين أن الشقة تقع في الطابق الرابع وهي مستأجرة للمتهمة التي كانت تقيم بها برفقة والدتها المسنّة.
كما أسفر الفحص عن العثور على أجزاء من الجثمان موزعة داخل الشقة؛ حيث وُجدت اليدان داخل صالة الشقة في حالة تعفن، وعُثر على حقيبة قماشية محكمة الغلق تحتوي على الساقين بعد تقطيعهما إلى أجزاء، مع انتشار مادة صفراء في أرجاء المكان وسط حالة من الفوضى.
وأظهرت المعاينة وجود ثلاجة أرضية داخل المطبخ بها آثار دماء ذات لون بني داكن. وبفتح الجزء السفلي منها عُثر على حقيبة أخرى تحتوي على الجزء العلوي من الجثمان بدءًا من العنق وحتى أسفل البطن.
كما عُثر على رأس المجني عليها داخل الفريزر وكانت في مرحلة متقدمة من التعفن مما أدى إلى اختفاء ملامح الوجه مع ملاحظة وجود شعر بني اللون.
وبجوار الثلاجة، عُثر على كيس بلاستيكي أبيض محكم الغلق يحتوي على أحشاء المجني عليها. فيما تحفظت الأدلة الجنائية على سكين ومقص عُثر عليهما داخل الشقة للاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات ولا تزال تستكمل إجراءاتها لكشف جميع ملابسات القضية واتخاذ القرارات القانونية اللازمة بناءً على ما تسفر عنه التحقيقات والأدلة الفنية.

