أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الخميس تصنيف قيادي إخواني بارز وعدد من الشركات والكيانات التابعة لجماعة الإخوان كـ”منظمات إرهابية” بسبب دعمهم لحركة حماس.
وقالت الوزارة في بيان لها إن جماعة الإخوان وحركة حماس “تديران منظمات تنقل الأموال لدعم الإرهاب”.
وأضافت أنه “إزاء هذا التهديد” تم تصنيف مسؤول بارز في جماعة الإخوان الإرهابية مقيم في بريطانيا على قائمة الإرهاب، بالإضافة إلى ثلاثة أفراد آخرين وثلاثة كيانات، جميعهم مقيمون أو مقرهم خارج مصر، ممن قدموا دعمًا ماديًا لحركة حماس.
وكشفت الوزارة أن هؤلاء الأفراد يستخدمون شركات وكيانات “توجّهها حماس”، وتستخدم جمعيات خيرية وشبكات سرية “للتمويه ونقل الأموال لدعم الإرهاب”.
وشملت العقوبات محمود الإبياري، وهو مسؤول بارز في جماعة الإخوان يقيم في بريطانيا ويشغل منصب الأمين العام للأمانة العامة للجماعة.
ووفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية، فقد دعم الإبياري جهود جمع التبرعات لصالح حركة حماس.
من هو محمود الإبياري؟
محمود أحمد الإبياري هو الرجل الثالث في التنظيم الدولي لجماعة الإخوان ومسؤول التمويل وشبكات الأموال والأنشطة الإعلامية للتنظيم والخلايا السرية التي تنفذ عمليات نقل الأموال عبر شركات متعددة الجنسيات في أوروبا وأفريقيا.
ويلقب الإبياري بـ”الرجل الغامض داخل التنظيم”، حيث يتولى مسؤوليات إدارية ومالية خاصة بالإخوان في القارة الأوروبية ويشرف على متابعة نشاط شركات ومؤسسات الجماعة بتكليف من التنظيم الدولي.
كما يتولى مسؤولية رعاية عناصر الجماعة الفارين من مصر إلى الخارج، تحديدًا إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية.
ويتولى أيضًا مسؤولية المجموعة البريدية للجماعة، ونقل التعليمات والتكليفات الواردة من المرشد العام أو القائم بأعمال المرشد إلى بقية قيادات الإخوان عبر مجموعة خاصة تضم دائرة ضيقة ومحدودة من القادة.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صنفت في يناير الماضي ثلاثة فروع لجماعة الإخوان في الشرق الأوسط كـ”منظمات إرهابية”، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية عن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد فروع الجماعة في مصر والأردن ولبنان، حيث قالتا إنها تشكل خطرًا على الولايات المتحدة ومصالحها.

