أجرى الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، جولة ميدانية لتفقد سوق بهتيم بحي شرق شبرا الخيمة، وذلك عقب الانتهاء من تسكين الباعة الجائلين داخل السوق، بعد نقلهم من المواقع العشوائية التي كانوا يمارسون بها نشاطهم، والتي تسببت في إشغال الطريق وإعاقة الحركة المرورية.
وأكد محافظ القليوبية أن أعمال التسكين تأتي تنفيذًا لخطة المحافظة الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الأسواق الحضارية، وتوفير بيئة عمل مناسبة ومنظمة للباعة، بما يسهم في القضاء على المظاهر العشوائية، وتحقيق السيولة المرورية، والارتقاء بالمظهر الحضاري، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وخلال الجولة، تفقد المحافظ انتظام العمل داخل السوق، واطمأن على استقرار أوضاع الباعة بعد انتقالهم إلى أماكنهم الجديدة. كما استمع إلى عدد من آرائهم ومطالبهم، موجهًا بتقديم أوجه الدعم اللازمة والالتزام بأعمال النظافة والصيانة الدورية والحفاظ على التنظيم الداخلي للسوق، مع استمرار الحملات المكثفة لمنع عودة الإشغالات أو التعديات بمحيط السوق.
كما وجه الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح بسرعة استكمال أعمال التطوير بمحيط السوق. حيث كلف برصف المنطقة الخارجية ببلاطات الإنترلوك، بما يسهم في تحسين الحركة وإضفاء مظهر حضاري متكامل يتواكب مع أعمال التطوير التي شهدها السوق. كما وجه بتنفيذ طبقة حماية أسفل منطقة باعة الأسماك داخل السوق، بما يضمن الحفاظ على أرضيات السوق ويسهل أعمال النظافة والغسيل والتطهير بصورة دورية ويوفر بيئة صحية وآمنة للباعة والمترددين، مما يعزز كفاءة السوق ويحافظ على استدامة أعمال التطوير.
وشدد المحافظ على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة لضمان الحفاظ على ما تحقق من انضباط. مؤكدًا أن الدولة حريصة على تحقيق التوازن بين توفير مصدر رزق كريم للباعة والحفاظ على حق المواطنين في طرق آمنة ومنظمة وخالية من الإشغالات.
جاءت الجولة بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية والدكتورة سلوى أبو العنين القائم بأعمال رئيس مدينة شبرا الخيمة والأستاذ ياسر إبراهيم رئيس حي شرق شبرا الخيمة والعميد محمود فيصل مدير شرطة مرافق القليوبية.
وفي ختام الجولة، أكد محافظ القليوبية أن المحافظة مستمرة في تنفيذ خطتها لتطوير الأسواق الحضارية ورفع كفاءتها مع إحكام الرقابة على الأسواق ومحيطها بما يحقق الانضباط ويحافظ على المظهر الحضاري ويوفر بيئة آمنة ومنظمة للباعة والمترددين عليها في إطار رؤية الدولة للتنمية الحضرية المستدامة.

