في الوقت الذي شهدت فيه أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026 تقلبات كبيرة عقب انتهاء منافسات دور الـ16، برزت مواجهة المغرب وفرنسا باعتبارها الأقل تكلفة بين مباريات الدور ربع النهائي، مما يتيح لأعداد أكبر من الجماهير حضور واحدة من أقوى مواجهات البطولة.
تستعد مدينة فوكسبورو بولاية ماساتشوستس الأمريكية لاستضافة هذه المواجهة المرتقبة، التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، في لقاء يحمل أهمية استثنائية ليس فقط لقيمته الفنية، وإنما أيضًا لكون المغرب يمثل آخر المنتخبات العربية والإفريقية في سباق المنافسة على اللقب.
وفقًا للبيانات الخاصة بسوق التذاكر، تبدأ أسعار حضور المباراة من حوالي 989 دولارًا، لتصبح الأرخص بين جميع لقاءات الدور ربع النهائي. في حين تجاوزت أسعار مباريات أخرى هذا الرقم بفارق كبير، خاصة تلك التي كانت مرشحة لوجود منتخبات ذات جماهيرية أوسع قبل انتهاء منافسات ثمن النهائي.
لا يعكس انخفاض أسعار هذه المباراة ضعف أهميتها، وإنما يرتبط بطبيعة حركة السوق بعد خروج عدد من المنتخبات صاحبة القاعدة الجماهيرية الأكبر مثل البرتغال والولايات المتحدة. أدى ذلك إلى إعادة توزيع اهتمام الجماهير على بقية مباريات البطولة.
كما أن إقامة المباراة بين منتخبين من خارج الدولة المستضيفة، مقارنة بالمواجهة التي كان من المتوقع أن يخوضها المنتخب الأمريكي، ساهم في اختلاف حجم الطلب على التذاكر. رغم أن المباراة تجمع بطل العالم السابق فرنسا مع أحد أبرز مفاجآت النسخة الحالية.
يحظى المنتخب المغربي بدعم جماهيري واسع من الجماهير العربية والإفريقية، التي ترى في “أسود الأطلس” ممثلًا للقارة في الأدوار الحاسمة. وهذا يمنح اللقاء طابعًا خاصًا خاصة بعد النجاحات التي حققها المنتخب المغربي في النسخ الأخيرة من كأس العالم.
في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي المباراة بخبرة كبيرة مدعومًا بكوكبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. مما يجعل المواجهة واحدة من أقوى مباريات الدور ربع النهائي على المستوى الفني رغم أن أسعار تذاكرها أقل من غيرها.

