أطلق المجلس القومي للمرأة بمحافظة الشرقية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، فعاليات مبادرة “دُوِّي”، التي تهدف إلى تمكين الفتيات وتنمية مهاراتهن الحياتية والقيادية، في إطار جهود دعم المرأة وتعزيز مشاركتها المجتمعية.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، حرص المحافظة على دعم المبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة والفتاة وبناء قدراتهما، انطلاقًا من الإيمان بدورهما في تحقيق التنمية المستدامة. كما أشاد بالتعاون المثمر بين الجهات التنفيذية والمجلس القومي للمرأة في تنفيذ البرامج التدريبية التي تسهم في تنمية المهارات الحياتية والقيادية للفتيات وترسيخ قيم الوعي والمشاركة المجتمعية.
ومن جانبها، قالت الدكتورة عطية عطية، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالشرقية، إن مبادرة “دُوِّي” تُنفذ بالتعاون مع منظمة اليونيسف وتهدف إلى تنمية مهارات الفتيات وبناء ثقتهن بأنفسهن وتعزيز مهارات التواصل والقيادة ونشر الوعي وتشجيع التفاعل الإيجابي داخل المجتمع، بما يمكنهن من مواجهة التحديات المجتمعية.
وأوضحت أن المبادرة تتضمن تنفيذ تدريب مركزي لإعداد كوادر من المدربات القادرات على نقل الخبرات داخل المحافظة، مما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من المبادرة والوصول إلى أكبر عدد من الفتيات في مختلف المراكز.
وأضافت أن المرحلة التالية من المبادرة ستشهد تنفيذ معسكر تدريبي محلي للفتيات بمركز الزقازيق خلال شهر أغسطس المقبل، يستفيد منه 100 فتاة ويتضمن مجموعة من الأنشطة التدريبية والتفاعلية وورشًا للحرف اليدوية والرسم، بالإضافة إلى لقاءات توعوية تستهدف أولياء الأمور لتعزيز دور الأسرة في دعم الفتيات وتنمية قدراتهن.
وأكدت مقررة فرع المجلس القومي للمرأة أن المبادرة تسعى إلى إعداد جيل من الفتيات يمتلكن المهارات والثقة اللازمة للمشاركة الفاعلة في المجتمع، من خلال برامج تجمع بين التدريب العملي والتوعية بما يسهم في بناء شخصيات قادرة على الإبداع وتحمل المسؤولية.
وتأتي مبادرة “دُوِّي” ضمن الجهود التي تستهدف توفير بيئة داعمة للفتيات تساعدهن على اكتشاف قدراتهن وتنمية مهاراتهن الشخصية والاجتماعية عبر أنشطة تعتمد على التفاعل والمشاركة مما يسهم في إعداد كوادر شابة قادرة على التعبير عن آرائهن والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
كما تعتمد المبادرة على إشراك الأسرة في مراحل التنفيذ عبر لقاءات توعوية لأولياء الأمور بهدف تعزيز دورهم في دعم الفتيات وتشجيعهن على تنمية مهاراتهن واستثمار قدراتهن مما يسهم في خلق بيئة أسرية ومجتمعية أكثر وعيًا بقضايا الفتيات ويعزز فرص مشاركتهن في مختلف الأنشطة التنموية والتطوعية داخل المجتمع.

