أكد مارتن كوشر، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، أن القرارات المقبلة للسياسة النقدية ستتسم بالتنوع، حيث قد تتراوح بين رفع أسعار الفائدة أو الإبقاء عليها دون تغيير.
وفي مقابلة أُجريت معه في مدينة سينترا بالبرتغال، أشار محافظ البنك المركزي النمساوي إلى أن تحسن الوضع في الشرق الأوسط يحمل أملًا أكبر لتحقيق الاستقرار وإمكانية تسجيل معدلات تضخم أقل بحلول يونيو.
ومع ذلك، حذر من أن انتعاش الاقتصاد قد يؤدي أيضًا إلى ظهور ضغوط جديدة على الأسعار، وفقًا لوكالة بلومبرغ للأنباء.
مراقبة تأثير صدمة الأسعار الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط
وأوضح كوشر على هامش المنتدى السنوي للبنك المركزي الأوروبي أنه “في الاجتماعات المقبلة، سيكون القرار إما الإبقاء على سياستنا النقدية الحالية أو رفع أسعار الفائدة بشكل إضافي، ورغم تراجع خطر التضخم، إلا أنه لم يتم السيطرة عليه بالكامل بعد، خاصة على المدى القصير”.
كما ذكر بعض المسؤولين في البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماعهم في المنتجع الجبلي بالبرتغال أنهم يواصلون مراقبة كيفية استمرار تأثير صدمة الأسعار الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد.
واعترف بعضهم بأن مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران قد خففت من الحاجة إلى التحرك السريع نحو رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، بعد الزيادة التي أُقرت هذا الشهر والتي كانت الأولى منذ عام 2023.

