تعرض شاب في مقتبل عمره لجريمة انتقامية مروعة هزت مشاعر المجتمع، حيث تم التربص به عقب إغلاق محله الخاص، ليُقتل على يد مجموعة من المجرمين في القليوبية. وكشفت التحريات الأولية أن الجريمة حدثت بتحريض من إحدى السيدات بسبب خلافات سابقة معه.

تربصوا به بتحريض من امرأة

تفاصيل الحادث تشير إلى أن الشاب الثلاثيني، محمد م. أ. (34 عاماً)، تعرض للقتل على يد خمسة مجرمين قادتهم امرأة نتيجة “كيد النساء” كما يُقال. بدأت الواقعة بعد أن أغلق محمد محل البويات الخاص به، حيث فوجئ بأربعة أشخاص في انتظاره قاموا بالاعتداء عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء وشوم، مما أدى إلى إصابته بنزيف حاد في المخ استدعى نقله إلى المستشفى.

إصابات في الرأس أدت لنزيف بالمخ

في المستشفى، عالج الأطباء حالته وتبين أن إصاباته تتنوع بين خبطات في الرأس ونزيف شديد بالمخ. ورغم محاولاتهم لإنقاذه، إلا أن حالته تدهورت بشكل كبير، وبعد عدة أيام في العناية المركزة، فارق الحياة ليترك وراءه تساؤلات عديدة حول أسباب الجريمة وملابساتها.

ترك وراءه طفلة عمرها 3 سنوات

عاش محمد داخل المستشفى لمدة يومين بينما كانت طفلته البالغة من العمر ثلاث سنوات تبكي وتطرح الأسئلة عنه باستمرار. كانت الجدة تحاول تهدئتها في كل مرة، لكن كيف يمكن لطفلة صغيرة لم تتحمل غياب والدها لثلاثة أيام فقط أن تعيش بدونه للأبد؟

حبس المتهمين واستعجال تقرير الطب الشرعي

اتخذ رجال المباحث إجراءات سريعة للتحقيق في الواقعة، وألقي القبض على أربعة متهمين. ومع كثرة الروايات حول تحريض إحدى السيدات التي كانت على خلاف مع الضحية، تم اقتيادها إلى القسم لاستجوابها.

وبعرض القضية على نيابة شبرا الخيمة أول، تقرر حبس المتهمين لمدة أربعة أيام لحين ورود تقرير الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة والأداة المستخدمة في الجريمة.

بأي ذنب قتل

لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: ما هو ذنب الطفلة التي لم تتجاوز الثالثة من عمرها لتفقد والدها بهذه الطريقة البشعة؟