في قرية الرمادي بمركز إدفو شمال أسوان، كانت الأجواء تسير بشكل طبيعي قبل أن تتحول لحظات عابرة إلى مأساة تهز أسرة كاملة. في جزيرة البراسي، كان شقيقان يقضيان وقتهما، دون أن يتوقع أحد أن المياه الهادئة ستتحول بعد دقائق إلى مسرح لواقعة مأساوية.
المشهد الثاني: الصرخة
فجأة، تبدل المشهد بوصول بلاغ إلى غرفة عمليات النجدة بمحافظة أسوان حول تعرض صغير وشقيقته للغرق. تحركت الأجهزة الأمنية على الفور، وهرعت فرق الإنقاذ النهري إلى موقع البلاغ، بينما بدأت الأسرة رحلة انتظار ثقيلة لا تعرف نهايتها.
المشهد الثالث: البحث
انتشرت فرق الإنقاذ في محيط جزيرة البراسي، حيث تحركت القوارب في المياه وبدأ رجال الإنقاذ البحث في كل الاتجاهات، وسط محاولات للوصول إلى الشقيقين.
ومع مرور الوقت، استمرت جهود البحث المكثفة حتى ظهر أول خيط في المأساة. تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثمان الطفلة آية حمدي أحمد، التي تبلغ من العمر 14 عامًا.
نُقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، بينما كانت المهمة الأخرى الأصعب تنتظر رجال الإنقاذ وهي العثور على شقيقها.
المشهد الرابع: انتظار ثقيل
لم تنتهِ القصة بانتشال جثمان آية. استمرت فرق الإنقاذ النهري في عمليات البحث والتمشيط في مياه الجزيرة، أملًا في العثور على جثمان شقيقها. وعلى ضفاف المكان، ظل المشهد مثقلًا بالحزن بينما كانت الأسرة تنتظر خبرًا ينهي ساعات من القلق والترقب.
المشهد الخامس: التحقيقات تبدأ
تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة أعمالها والوقوف على ملابسات الحادث. بينما واصل رجال الإنقاذ مهمتهم في المياه بحثًا عن الغريق الثاني.
وهكذا تحولت لحظات عادية في جزيرة البراسي بأسوان إلى مأساة إنسانية بعدما فقدت أسرة شقيقين في حادث غرق، تاركة وراءها أسئلة كثيرة وحزنًا لا يُمحى بسهولة. وما زالت جهود فرق البحث والإنقاذ والأجهزة المختصة مستمرة للبحث عن المفقود في المياه.

