فاز فريق ليفربول على سندرلاند بنتيجة 4-2، في أول مباراة ودية لهم بعد غياب العديد من اللاعبين الأساسيين بسبب فترة التوقف التي أعقبت كأس العالم، وذلك على ملعب جيوديس بارك بالولايات المتحدة الأمريكية.
بدأت المباراة بوتيرة سريعة، حيث دخل سندرلاند المباراة بثقة عالية. وفي الدقيقة التاسعة، تعرض قلب الدفاع جو جوميز لإصابة مفاجئة واضطر لمغادرة الملعب ليحل محله ندكوي. ورغم هذا النقص المبكر في صفوف الفريق، تمكن ليفربول من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الثالثة عشرة، بفضل تمريرة حاسمة من هارفي إليوت، حيث سدد اللاعب الشاب كيران موريسون الكرة بقدمه اليسرى ببراعة في الزاوية البعيدة دون أن يترك أي فرصة لحارس المرمى للتصدي.
وفي الدقيقة 28، ومن هجمة مرتدة سريعة، أطلق إنزو لو لاعب سندرلاند تسديدة قوية بيسراه من خارج منطقة الجزاء ليعود التعادل 1-1. وانتهى الشوط الأول بمباراة متكافئة ومثيرة.
في الشوط الثاني، حدثت مفاجأة في الدقيقة 49 عندما ارتكب دفاع ليفربول خطأً فادحًا سمح لسامويل أوجونسويي بتسجيل هدف التقدم لسندرلاند بنتيجة 2-1. ومع ذلك، لم تدم فرحة الفريق ذي الخطوط الحمراء والبيضاء طويلًا.
في الدقيقة 56، أكد دومينيك سوبوسلاي مهارته بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء مُعادلًا النتيجة 2-2. وواصل ليفربول ضغطه المتواصل على نصف ملعب الخصم.
في الدقيقة 72، تألق فيديريكو كييزا بتسديدة قوية بالقدم اليمنى من زاوية ضيقة على الجناح الأيمن ليمنح ليفربول التقدم للمرة الثانية. وحُسم الفوز في الدقيقة 85 عندما أكمل سوبوسلاي أداءه الرائع بتمريرة حاسمة للويس كوماز الذي أسكن الكرة في الشباك بدقة من منتصف منطقة الجزاء ليحقق ليفربول فوزًا بنتيجة 4-2.
رغم النقص العددي في صفوف ليفربول بغياب لاعبين أساسيين مثل فيرجيل فان دايك وأليسون بيكر وأليكسيس ماك أليستر، إلا أن المدرب أندوني إيراولا تمكن من إدارة خطة 4-2-3-1 بسلاسة نسبية معتمدًا أسلوب لعب يركز على السيطرة والضغط العكسي الاستباقي. وقد ساهمت حركة سوبوسلاي في خط الوسط إلى جانب الأداء الواثق للاعبين الشباب مثل موريسون وكوماس في تقديم مؤشرات إيجابية عديدة لفريق “الحمر” قبل انطلاق الموسم الجديد.

