كوني المساء.

وهأنذا أستغلُّ الفراغَ
لأكتبَ سطراً جديداً إليكِ
فكوني الفراغ الذي سوف أكتبْ
وكوني المساءَ وكوني اللقاءَ لأنني
ومِنْ فَرْطِ صدقي أحبُّ المساءَ وأكذب
إذا لم تكوني مسائي الفريدَ
لماذا أكذب نفسي وأهرب؟!
لكِ الليلُ.. لي..
لا أبالي كثيراً.

فكيف النهارُ وفي أيِّ مأربْ!
سأبحرُ وحدي وأين سأبحرْ؟
وعيناكِ شطٌّ وبحرٌ ومركبْ
فلا تجبريني..
لأني أكيدٌ
سأعشقُ فيكِ قصيدتي الجديدةَ
وأكتبُ فيها الذي ليس يُكتبْ
فسطراً كتبتُ بلونِ العيونِ
وسطراً كتبتُ بضوء النجومِ
وسطراً مُذهَّباً
فهل سوف حقاً
أعانقُ فيكِ هطولاً لشعري
ولا أتعجب؟
ستأتين حتماً على الرغم منّي
لأنكِ صرتِ الندى فوق غيمي
وصرتِ اشتياقي وشعري المُقرَّبْ.
فهل تسكنين على رمش عيني
قليلاً.. قليلاً
لأملأ هذا الفراغَ وأشربْ.