أعلنت جامعة القاهرة عن تفاصيل تقدم كلية طب قصر العيني في التصنيفات الدولية، مؤكدة أن الكلية تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات الطبية والأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي. فقد حققت نتائج متقدمة في تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026، حيث احتلت المرتبة 164 عالميًا في تخصص الطب، متصدرة كليات الطب في مصر، وضمن أفضل 200 كلية طب على مستوى العالم.

كما حافظت الكلية على مكانتها المتميزة في تخصص التشريح وعلم وظائف الأعضاء، إذ جاءت ضمن الفئة 51-100 عالميًا، لتظل الأولى محليًا في هذا التخصص. وفي سياق متصل، حققت جامعة القاهرة تقدمًا ملحوظًا في علوم الحياة (Life Sciences) باحتلالها المرتبة 162 عالميًا، لتكون الأولى على مستوى الجامعات المصرية.

تعكس نتائج التصنيف تطورًا واضحًا في الأداء الأكاديمي والبحثي لكلية قصر العيني، حيث تقدم ترتيب تخصص الطب من الفئة 201-250 عالميًا في تصنيف عام 2022 إلى المرتبة 164 عالميًا في نسخة 2026. كما شهد ترتيب علوم الحياة تقدمًا من الفئة 201-250 إلى المرتبة 162 عالميًا، بينما حافظ تخصص التشريح وعلم وظائف الأعضاء على موقعه ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا.

يستند هذا الإنجاز إلى تاريخ يمتد لما يقرب من قرنين، إذ تأسست كلية الطب بجامعة القاهرة عام 1827 لتصبح واحدة من أقدم وأعرق كليات الطب في المنطقة. وقد أسهمت على مدار تاريخها في تخريج آلاف الأطباء والعلماء ودعم منظومة الرعاية الصحية والبحث العلمي في مصر.

تضم كلية قصر العيني أكثر من 6000 عضو هيئة تدريس ونحو 13000 طالب بمرحلة البكالوريوس، إضافة إلى أكثر من 2500 طالب دراسات عليا. كما تمتلك الكلية أكثر من 30 مستشفى ومركزًا ووحدة متخصصة، وتقوم بنشر أكثر من 800 بحث علمي سنويًا في مختلف التخصصات الطبية.

يعد تصنيف QS أحد أبرز التصنيفات العالمية للجامعات، حيث يعتمد تقييمه على مجموعة من المؤشرات تشمل السمعة الأكاديمية وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف وتأثير الأبحاث العلمية والتعاون الدولي والإنتاج البحثي. مما يعكس جودة التعليم والبحث العلمي والقدرة على المنافسة عالميًا.

تؤكد هذه النتائج استمرار كلية قصر العيني في أداء رسالتها الممتدة منذ عام 1827، من خلال الريادة في التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية الصحية والابتكار والتعاون الدولي وخدمة المجتمع. مما يعزز مكانة جامعة القاهرة كإحدى أبرز الجامعات في المنطقة والعالم.