أعلنت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صادر عنها اليوم السبت، أنها تواصلت مع إيران لتنسيق استلام رفات أحد الطيارين الذي عُثر عليه، مشيرةً إلى أنها لم تتلق إجابة حتى الآن.

وفي البيان، نفت الخارجية القطرية الادعاءات المتعلقة باحتجاز الطيارين، موضحةً أنها تواصلت معهم فور خرق الأجواء في مارس الماضي، قبل حدوث الاشتباك.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري: “ننفي بشكل قاطع الادعاءات التي تم تداولها بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، ونستغرب هذه التصريحات المضللة في هذا التوقيت تحديدًا، في ظل استمرار المساعي والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة”.

وتابع الأنصاري: “تم التواصل مع الطيارين المعنيين بعد خرقهم للأجواء القطرية والتأكد من مسار الاستهداف. وبعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون إجابة، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضينا وفقًا لمقتضيات القانون الدولي، وهو ما تم إيضاحه عبر القنوات الرسمية”.

واستطرد: “نشير في هذا السياق إلى أن فرق البحث والإنقاذ القطرية، التي تتمتع بكفاءة وخبرات عالمية، قامت بواجبها على أكمل وجه للبحث عن رفات الطيارين. كما تواصلت دولة قطر مع الجانب الإيراني لتنسيق استلام رفات أحد الطيارين الذي تم العثور عليه وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة. وقد وجهت دعوة لزيارة فريق للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في أبريل الماضي، إلا أن الطرف الإيراني لم يستجب حتى الآن”.

وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية قد أعلنت عن تحركات دبلوماسية عاجلة تهدف إلى الكشف عن مصير ثلاثة طيارين فقدوا إثر مهمة جوية استهدفت قاعدة عسكرية في قطر.

وأوضحت الهيئة أنها خاطبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشكل رسمي للتدخل وتقديم العون اللازم لضمان إطلاق سراحهم أو تحديد أماكن احتجازهم بدقة.