حدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم، مجموعة من المطالب التي يجب على الولايات المتحدة تنفيذها قبل أن تعيد طهران فتح مضيق هرمز. يأتي ذلك في وقت يمثل فيه هذا الممر البحري محوراً رئيسياً في المواجهة بين الجانبين.

تشمل المطالب الإيرانية رفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، بالإضافة إلى وقف جميع التهديدات والعمليات العسكرية.

يأتي ذلك في ظل استخدام مضيق هرمز كورقة تفاوض رئيسية خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، حيث أغلقت طهران الممر المائي فعلياً منذ بدء القتال في أواخر فبراير.

يقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان، ويمثل ممراً رئيسياً لشحن النفط الخام من دول منتجة في المنطقة مثل السعودية والعراق والكويت إلى الأسواق العالمية. وتسيطر إيران على الجانب الشمالي من المضيق، بينما تشير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن نحو 20 مليون برميل من النفط كانت تمر عبره يومياً، ما يعادل نحو خمس الإنتاج العالمي اليومي.

تصف إدارة معلومات الطاقة الأمريكية مضيق هرمز بأنه “نقطة اختناق نفطية حيوية”، مشيرةً إلى محدودية البدائل المتاحة لنقل النفط في حال إغلاق الممر.

ولا تقتصر أهمية المضيق على تجارة النفط فحسب، بل يمر عبره أيضاً نحو خمس التجارة العالمية من الغاز الطبيعي المسال.

وحذر محللو الطاقة من احتمال استمرار ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي حتى يصبح مضيق هرمز قابلاً للعبور مجدداً. تأتي هذه التوقعات رغم تحرك السعودية والإمارات العربية المتحدة لتوسيع مسارات أخرى يمكن استخدامها لنقل النفط الخام إلى الأسواق، في محاولة لتقليل تداعيات تعطّل حركة الملاحة عبر المضيق.