نجح فيلم The Odyssey للمخرج العالمي كريستوفر نولان في إعادة إحياء الاهتمام بالأفلام الملحمية المستوحاة من الأساطير الإغريقية، وهو ما انعكس على فيلم Troy (طروادة) الصادر عام 2004، الذي عاد إلى قوائم الأكثر مشاهدة على عدد من منصات البث بعد سنوات من طرحه.
فيلمي The Odyssey وTroy
يأتي هذا الانتعاش في شعبية الفيلم بالتزامن مع النجاح الجماهيري الكبير الذي حققه The Odyssey، إذ اتجه عدد كبير من المشاهدين لإعادة اكتشاف الأعمال التي تناولت حرب طروادة وشخصياتها التاريخية والأسطورية، وفي مقدمتها فيلم Troy، الذي يعد من أشهر الأفلام الملحمية في هوليوود.
يستند The Odyssey إلى ملحمة الشاعر الإغريقي هوميروس الشهيرة، التي تروي رحلة البطل «أوديسيوس» في العودة إلى وطنه بعد انتهاء حرب طروادة، بينما يركز Troy على أحداث الحرب نفسها، مستعرضًا الصراع بين الإغريق والطرواديين والمعارك التي خلدها التاريخ والأساطير.
يضم فيلم The Odyssey كوكبة من نجوم هوليوود، أبرزهم مات ديمون، توم هولاند، زندايا، آن هاثاواي، شارليز ثيرون، روبرت باتينسون، لوبيتا نيونجو، جون بيرنثال، بيني سافدي، إليوت بيج، هيميش باتيل، جون ليجويزامو، ميا جوث، سامانثا مورتون وكوزمو جارفيس. ويعد أحد أضخم الإنتاجات السينمائية في عام 2026.
أما فيلم Troy الذي أخرجه وولفجانج بيترسن، فقد شارك في بطولته براد بيت في دور «أخيل»، إلى جانب إريك بانا وأورلاندو بلوم وديان كروجر وشون بين وبريان كوكس وبيتر أوتول وروز بيرن. حقق الفيلم عند عرضه نجاحًا عالميًا جعله واحدًا من أبرز أفلام الحروب والأساطير في تاريخ السينما.
تؤكد عودة Troy إلى واجهة المشاهدة التأثير الذي أحدثه فيلم نولان بعدما دفع الجمهور إلى إعادة زيارة واحدة من أشهر الملاحم السينمائية التي تناولت حرب طروادة. هذه الظاهرة تعكس قدرة الأفلام الكبرى على إحياء الاهتمام بالأعمال الكلاسيكية المرتبطة بها.

