يحتفل العالم في 15 يوليو من كل عام باليوم العالمي لمهارات الشباب، وهو حدث سنوي تنظمه الأمم المتحدة لتسليط الضوء على أهمية تزويد الشباب بالمهارات الضرورية للتوظيف.
تتفاوت المهارات المطلوبة بين الأجيال، وقد شهدت تطورًا مستمرًا على مر السنوات لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل والحياة اليومية.
في الوقت الراهن، تعتبر مهارات الذكاء الاصطناعي من بين الأكثر أهمية لدعم الشباب وتنمية قدراتهم. فقد أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من العصر الحديث، حيث كان إتقان أدوات مثل الآلة الكاتبة في الماضي يمثل خطوة مهمة، أما اليوم فإن إتقان تقنيات الذكاء الاصطناعي يُعد ضرورة ملحة.
وقد أطلقت بعض الجامعات المصرية برامج جديدة تهدف إلى تنمية مهارات الشباب والأطفال في مجالات البرمجة والتكنولوجيا، لتجهيزهم لمتطلبات المستقبل خلال الفعاليات الصيفية.
عدد الشباب حول العالم وفقًا للأمم المتحدة
يوجد نحو 1.2 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، مما يمثل 16% من سكان العالم. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الشباب بنسبة 7% بحلول عام 2030، الموعد المستهدف لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ليصل إلى حوالي 1.3 مليار شاب وشابة.
مع تزايد المطالب من قبل الشباب للحصول على فرص أكثر إنصافًا في مجتمعاتهم، أصبحت مواجهة التحديات المتعددة التي تواجههم (مثل الحصول على التعليم والصحة والتوظيف والمساواة بين الجنسين) أمرًا ملحًا أكثر من أي وقت مضى وفق تقديرات الأمم المتحدة.
عدد الشباب في مصر
طبقًا لبيانات السكان أوائل عام 2025، بلغ عدد الشباب في الفئة العمرية (18 ـ 29 سنة) نحو 21.3 مليون نسمة، ما يمثل 19.9% من إجمالي السكان، حيث يشكل الذكور نسبة 51.9% والإناث 48.1%. كما بلغ عدد الشباب في الفئة العمرية (15 ـ 24 سنة) حوالي 18.8 مليون نسمة بنسبة 17.5% من إجمالي السكان وذلك وفق تعريف الأمم المتحدة للشباب.

