يعقد نقيب الموسيقيين الفنان مصطفى كامل مؤتمرًا صحفيًا غدًا الخميس، لتوضيح حقيقة الفيديو المتداول بشأن الشرقية، وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس النقابة وأعضاء من الشرقية.

مصطفى كامل: لن أسمح بزرع الفتنة بيني وبين أبناء الشرقية

أصدر الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، بيانًا ردًا على ما تم تداوله مؤخرًا. حيث قال: “تابعت ما أُثير خلال الساعات الماضية بشأن تصريحات نُسبت إليّ، وما صاحبها من ردود فعل. وأود أن أوضح أن الحديث الذي تم تداوله قد تم تصويره خلسة ودون علمي منذ أربعة أعوام، وتم اجتزاءه من سياقه تمامًا وتحريفه. وقد تم تداول أجزاء منه بمعزل عن مضمونه الكامل الذي يختص بالشأن النقابي، والذي لا يمت بصلة لمحافظة الشرقية الحبيبة وأهلها الكرام، مما أدى إلى فهم مغاير تمامًا للحقيقة.”.

وأضاف: “الشرقية ليست مجرد محافظة، بل هي أرض مصرية عريقة أنجبت وما زالت تُنجب قامات وطنية خالدة تركت بصمات مضيئة في تاريخ الوطن. لذا، فإن أي فهم يُوحي بأنني قصدت الإساءة إلى أبناء الشرقية هو عار تمامًا من الصحة ولا يعكس حقيقة موقفي تجاه هذه المحافظة العزيزة على قلبي ووجدانني.”.

وأشار إلى أنه إذا كان ما تم تداوله قد تسبب في شعور أي من أبناء الشرقية بالضيق أو الاستياء، فإنه يؤكد أن ذلك لم يكن مقصده على الإطلاق. حيث كان الجزء المُقتطع والمُحرف يتعلق بمباشرة الشأن النقابي دون التطرق إلى أهل الشرقية من قريب أو بعيد. ومع ذلك، يتقدم بالاعتذار لكل من تأذى من هذا الفهم الذي خالف حقيقة الأمر، مؤكدًا أن تقديره لأبناء الشرقية ثابت ولا يقبل التشكيك أو المزايدة.

وأكد مرة أخرى أن الفيديو يعود تاريخه إلى أربع سنوات مضت خلال جلسة تحقيق مع عضو مجلس نقابة بالشرقية، وتم تصويره خلسة وتحريفه عمدًا. وقد اتخذ كافة الإجراءات القانونية حيال الصفحات المغرضة التي قامت بنشر هذا المقطع. ويهيب بالجميع تحري الدقة قبل إصدار الأحكام على شخصه بما يخالف الحقيقة، لأن اجتزاء الكلمات من سياقها وتحريفها لا يخدم الحقيقة ولا يؤدي إلا إلى إثارة الجدل وزرع الفتنة التي حاول المغرضون إشعالها. وهذا ما لن يسمح به على الإطلاق خاصةً بينه وبين محافظة يعتز بها ويشرف بصداقته وإخوته لأهلها جميعًا من كافة الأطياف.

وفي الختام، يجدد خالص احترامه وتقديره لأبناء محافظة الشرقية ولجميع أبناء الشعب المصري، سائلًا الله أن يديم بيننا المحبة والاحترام وأن يوفقنا جميعًا لما فيه خير وطننا.