خلال السنوات الأخيرة، أصبحت بذور المورينجا من أكثر الأغذية الطبيعية التي تحظى باهتمام كبير، حيث يصفها البعض بأنها “غذاء خارق” قادر على علاج العديد من المشكلات الصحية.
على الرغم من التشكيك في هذه الادعاءات من بعض الأشخاص، إلا أن الأطباء ينصحون بتناولها نظرًا لقيمتها الغذائية العالية والمهمة، مما يؤدي إلى تزايد التساؤلات حول فوائدها.
توضح الدكتورة أية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية، أن المورينجا نبات غني بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة. تستخرج بذور المورينجا من شجرة المورينجا، المعروفة أيضًا باسم “شجرة المعجزات” بسبب استخداماتها الغذائية المتعددة. تحتوي البذور على البروتينات والدهون غير المشبعة وبعض الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى مركبات مضادة للأكسدة، مما جعلها محورًا للعديد من الدراسات العلمية.
فوائد بذور المورينجا
تضيف أية أن من فوائد بذور المورينجا:.
- تحتوي المورينجا على مضادات أكسدة تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي قد يؤثر في الخلايا، مما يعزز صحة جهاز المناعة.
- أظهرت بعض الدراسات الأولية أن المورينجا قد تساعد في تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم لدى بعض الأشخاص.
- تشير بعض الأبحاث إلى أن للمورينجا دورًا في تحسين مستويات الدهون والكوليسترول في الدم، مما يعزز صحة القلب.
- تحتوي المورينجا على نسبة من الألياف الغذائية التي قد تدعم عملية الهضم وتقلل الإمساك لدى بعض الأشخاص، إلا أن تناولها بكميات كبيرة قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو الشعور بعدم الارتياح في المعدة.
- تدخل المورينجا في تصنيع بعض منتجات العناية بالبشرة والشعر بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية.
- تعمل على زيادة نشاط الجسم، وقد يكون ذلك مرتبطًا بمحتواها الغذائي، لكنها ليست بديلاً عن النوم الجيد أو التغذية الصحية المتوازنة وهما العاملان الأساسيان للحفاظ على الطاقة والحيوية.
طرق الاستفادة من بذور المورينجا
تابعت أية أنه يمكن تناول المورينجا بطرق متعددة، منها:.
- تناول كميات صغيرة من البذور وفق الإرشادات الموصى بها.
- إضافة مسحوق المورينجا إلى العصائر أو الزبادي.
- استخدامها ضمن بعض الوصفات الغذائية.
- يفضل البدء بكميات محدودة لمعرفة مدى تقبل الجسم لها.
- يجب على مرضى السكر والضغط والذين يتناولون أدوية السيولة والحوامل والمرضعات استشارة الطبيب قبل تناولها.

