يُعتبر طنين الأذن من المشكلات الصحية الشائعة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص، حيث يمكن أن يكون نتيجة لعدة أسباب، أبرزها فقر الدم ومشاكل في الأذن وغيرها.
يتعامل العديد من الأشخاص مع هذه الحالة على أنها أمر عابر ولا يحتاج للعلاج، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع وحدوث مضاعفات خطيرة، إذ قد يكون الطنين مؤشراً لمشكلة أكبر.
يقول الدكتور مجدي السعدني، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، إن طنين الأذن يظهر على شكل أصوات غير موجودة في البيئة المحيطة، مثل الرنين أو الصفير أو الأزيز أو الطقطقة. وقد يكون الطنين مستمراً أو متقطعاً، ويصيب أذن واحدة أو كلتا الأذنين، مع تفاوت في شدته من شخص لآخر.
أسباب طنين الأذن
ويضيف السعدني أن هناك العديد من الأسباب المحتملة لطنين الأذن، ومن أبرزها:.
- التعرض للأصوات المرتفعة: يُعتبر التعرض المستمر للضوضاء العالية، مثل الموسيقى الصاخبة أو أصوات الآلات والمعدات الثقيلة، أحد الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى تلف الخلايا الحسية الدقيقة داخل الأذن الداخلية.
- تراكم شمع الأذن: يمكن أن يؤدي تراكم الشمع بكميات كبيرة إلى انسداد قناة الأذن، مما يؤثر على السمع ويسبب الشعور بالطنين.
- التقدم في العمر: مع التقدم في السن، قد يحدث ضعف تدريجي في السمع غالباً ما يصاحبه ظهور طنين الأذن.
- التهابات الأذن: قد تسبب التهابات الأذن الوسطى أو الداخلية الشعور بالطنين، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل الألم أو الإحساس بالامتلاء داخل الأذن.
- بعض الأدوية: يرتبط طنين الأذن باستخدام بعض الأدوية، خاصة عند تناولها بجرعات مرتفعة مثل بعض المضادات الحيوية ومدرات البول وأدوية السرطان، بالإضافة إلى الجرعات العالية من الأسبرين.
- اضطرابات الدورة الدموية: في بعض الحالات قد يكون الطنين نابضاً ومتزامناً مع ضربات القلب ويكون مرتبطاً بارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات الأوعية الدموية.
- اضطرابات المفصل الفكي الصدغي: يمكن أن تؤثر مشكلات مفصل الفك القريب من الأذن على وظيفة الأذن وتسبب ظهور الطنين لدى بعض الأشخاص.
- التوتر والقلق: رغم أن التوتر النفسي قد لا يكون سبباً مباشراً للطنين، إلا أنه يمكن أن يزيد من الإحساس به ويجعله أكثر إزعاجاً.
طرق التعامل مع طنين الأذن
ويتابع السعدني أنه رغم أن علاج الطنين يعتمد على معرفة السبب الأساسي له، إلا أن هناك بعض الإجراءات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض ومنها:.
- مراجعة الطبيب المختص لتحديد السبب وإجراء الفحوصات اللازمة.
- تنظيف الأذن من الشمع المتراكم عند الحاجة بواسطة مختص.
- تجنب التعرض للأصوات المرتفعة واستخدام وسائل حماية للأذان في الأماكن الصاخبة.
- تقليل استهلاك الكافيين والنيكوتين إذا كانا يزيدان من حدة الأعراض.
- التحكم في ضغط الدم والمحافظة على نمط حياة صحي.
- ممارسة تقنيات الاسترخاء للحد من التوتر والقلق.
- استخدام أصوات هادئة أو ضوضاء بيضاء أثناء النوم للمساعدة على تقليل الإحساس بالطنين.
- الالتزام بالعلاج الموصوف إذا كان الطنين مرتبطاً بحالة مرضية محددة.

