يعتبر البرقوق من الفواكه الشهيرة التي تتنوع أنواعها وتتوفر في معظم المواسم، وله عشاق كثر بفضل مذاقه المميز، كما يُستخدم في تزيين الحلويات.
تتميز هذه الفاكهة بقيمتها الغذائية العالية، حيث تحتوي على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الضرورية للجسم.
تشير الدكتورة آية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية، إلى أن البرقوق ليس مجرد فاكهة لذيذة بل هو أكثر من ذلك، سواء كان طازجًا أو مجففًا (القراصيا)، فهو إضافة مميزة إلى النظام الغذائي المتوازن بفضل احتوائه على الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تدعم الصحة العامة.
فوائد البرقوق للصحة
توضح آية أن من فوائد البرقوق:.
- يدعم صحة الجهاز الهضمي بفضل محتواه الجيد من الألياف الغذائية التي تحسن حركة الأمعاء وتقلل احتمالية الإصابة بالإمساك، خاصة عند تناول البرقوق المجفف باعتدال.
- غني بمضادات الأكسدة، حيث يحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة تساهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي المرتبط بالتقدم في العمر وبعض الأمراض المزمنة.
- يساهم في دعم صحة القلب، إذ قد تساعد الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة الموجودة في البرقوق على الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية ودعم مستويات ضغط الدم الطبيعية ضمن نمط حياة صحي.
- مصدر غني بالفيتامينات والمعادن المهمة، حيث يوفر مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة مثل فيتامين C وفيتامين K والبوتاسيوم والنحاس، وهي عناصر ضرورية لدعم وظائف الجسم المختلفة.
- قد يساعد في الحفاظ على صحة العظام؛ تشير بعض الدراسات إلى أن تناول البرقوق المجفف بانتظام قد يساهم بشكل إيجابي في دعم كثافة العظام خاصة لدى كبار السن، بجانب نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني.
- يعزز الشعور بالشبع بفضل احتوائه على الألياف والماء؛ مما يمكن أن يساعد البرقوق على زيادة الإحساس بالامتلاء لفترة أطول، وبالتالي يدعم خطط التحكم في الوزن.
وتتابع آية بأن الإفراط في تناول البرقوق، خاصة المجفف منه، قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى الانتفاخ والغازات والإسهال بسبب محتواه المرتفع من الألياف والسكريات الطبيعية.

