دخلت، اليوم الأربعاء، تعديلات تشريعية في فنلندا تلغي الحظر المفروض على إدخال الأسلحة النووية وتخزينها.

وبموجب هذه التعديلات على قانون الطاقة النووية والقانون الجنائي، التي أقرها رئيس الجمهورية الفنلندية ألكسندر ستوب في 26 يونيو، أصبح إدخال وتصنيع وتخزين واستخدام الأسلحة النووية مسموحًا به داخل الأراضي الفنلندية.

وأكدت السلطات الفنلندية مرارًا أن فنلندا لن تصبح دولة نووية، ولا تنوي نشر أسلحة نووية على أراضيها في وقت السلم، كما أنها لا تزال ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن نشر الأسلحة النووية في فنلندا يشكل تهديدًا لروسيا، مشيرًا إلى أن موسكو ستتخذ الإجراءات المناسبة.

من جانبها، أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن قرار السلطات الفنلندية رفع الحظر على نشر الأسلحة النووية يمثل تهديدات حقيقية للأمن القومي الروسي.