أكد نائب المندوب الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة جاي دارمادهيكاري أن توحيد الجيش والأجهزة الأمنية في ليبيا يمثل أولوية لتحقيق الاستقرار في البلاد، مشدداً على أن وحدة ليبيا تشكل شرطاً أساسياً لاستقرارها وقدرتها على مواجهة المخاطر الأمنية.
وخلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، اليوم الثلاثاء، أوضح المندوب الفرنسي أن إعادة توحيد الجيش والأجهزة الأمنية الليبية تتطلب وجود حكومة موحدة، مؤكداً أهمية استمرار عملية انسحاب المرتزقة والمقاتلين والقوات الأجنبية من البلاد.
وشدد المسؤول الفرنسي على ضرورة تعزيز الشفافية في إدارة الميزانية وتحقيق توزيع أكثر توازناً للثروة الوطنية بما يعود بالنفع على الشعب الليبي، محذراً من أن غياب الوحدة السياسية يسهم في تفاقم الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها البلاد.
وأشار دارمادهيكاري إلى أن فرنسا تتابع عن كثب تنفيذ برنامج التنمية الموحد، داعياً الأطراف الليبية المعنية إلى دعم جهود مصرف ليبيا المركزي الرامية إلى المضي قدماً في هذا المسار.
وتؤكد فرنسا بصورة متكررة دعمها لتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية الليبية، حيث ربطت هذا المسار باستعادة سيادة الدولة وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني.

