تُعتبر سخونة القدمين من الأعراض المزعجة التي يعاني منها الكثيرون، خاصةً أثناء الليل وبعد فترات الراحة، مما يثير القلق لدى البعض.

تتعدد أسباب سخونة القدمين، فقد تكون بسيطة مثل الإرهاق والتعب اليومي، لكنها قد تشير أيضاً إلى مشاكل صحية تتطلب الاهتمام والعلاج.

10 أسباب تؤدي إلى سخونة القدمين ليلاً

يقول الدكتور محمد عمارة، استشاري أمراض العظام والمفاصل، إن الشعور بسخونة أو حرقان في باطن القدمين ليلاً يعد من الأعراض الشائعة. ورغم أنه قد يكون بسيطاً ومؤقتاً، إلا أنه في بعض الأحيان قد يدل على مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم. وفيما يلي أبرز الأسباب:.

  • اعتلال الأعصاب الطرفية: يُعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً، وقد يصاحبه شعور بالحرقان أو الوخز أو التنميل، ويزداد الإحساس ليلاً. يمكن أن يحدث بسبب السكري أو نقص بعض الفيتامينات أو بعض الأمراض العصبية.
  • نقص بعض الفيتامينات والمعادن: خاصة نقص فيتامينات مجموعة B مثل B12، مما يؤدي إلى اضطراب الأعصاب والشعور بالحرقان والتنميل في القدمين.
  • السكري وارتفاع سكر الدم: يؤثر ارتفاع السكر لفترات طويلة على الأعصاب الطرفية، مما يتسبب في سخونة أو حرقان أو تنميل في القدمين، وغالباً ما تكون الأعراض أكثر وضوحاً أثناء الليل.
  • مشكلات الدورة الدموية: قد تسبب بعض اضطرابات الأوعية الدموية تغيرات في حرارة القدمين أو لون الجلد، وقد يصاحبها تورم أو ألم أو ثقل في الساقين.
  • الوقوف أو المشي لفترات طويلة: يمكن أن يؤدي الإجهاد وكثرة الوقوف خلال اليوم إلى شعور مؤقت بحرارة القدمين، خاصةً في نهاية اليوم.
  • ارتداء أحذية أو جوارب غير مناسبة: الأحذية الضيقة أو الجوارب المصنوعة من خامات لا تسمح بتهوية القدم قد تزيد من الحرارة والتعرق، خصوصاً في فصل الصيف.
  • الالتهابات الفطرية: يمكن أن تسبب فطريات القدم إحساساً بالحرقان والحرارة، وغالباً ما يصاحبها حكة أو تقشر أو تشققات بين أصابع القدم.
  • تغيرات هرمونية: بعض الاضطرابات الهرمونية يمكن أن تؤثر على الإحساس بالحرارة والدورة الدموية والأعصاب.
  • بعض الأدوية: قد تسبب أعراض عصبية أو تغيرات في الإحساس. لذلك إذا بدأت المشكلة بعد بدء دواء جديد فمن الأفضل إخبار الطبيب.
  • الحرارة الزائدة والتعرق: قد تكون المشكلة ببساطة بسبب ارتفاع درجة حرارة الغرفة أو تغطية القدمين ببطانية ثقيلة، وعادةً ما تتحسن عند تهوية القدمين.