قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، خلال تصريحاته الأخيرة، إن هناك زيادة في تدفق النفط عبر مضيق هرمز والاقتصاد العالمي يتعافى تدريجياً، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم أسهمت في استعادة تدفق النفط وسنرى كيف ستتطور الأمور لاحقاً، مضيفاً أن الرئيس دونالد ترامب مستعد للعودة إلى قصف إيران، وفقاً لما نقلته القاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها ستلتزم بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم طالما أن الطرف الآخر يلتزم بتنفيذ التزاماته.

وأضافت الخارجية الإيرانية، وفقاً لما ذكرته قناة “القاهرة الإخبارية”، أن خط الاتصال مع واشنطن يقتصر على وزارة الخارجية وإحدى المؤسسات السياسية الأمريكية.

وأوضحت الخارجية الإيرانية أن قناة الاتصال بين طهران وواشنطن ليست عسكرية بل سياسية.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى تمسك طهران بحقها في إدارة مضيق هرمز، مؤكدة استمرار المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة المضيق.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها ستبحث غداً في الدوحة مع الجانب القطري مسألة الأموال المجمدة.

وأضافت الخارجية الإيرانية خلال تصريحات أوردتها “القاهرة الإخبارية” أن الولايات المتحدة لديها تعهد صريح بوقف الحرب في جميع الجبهات.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الاثنين الماضي أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى العاصمة القطرية الدوحة هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين.

وكان المستشاران المقربان من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ساهموا سابقاً في قيادة المفاوضات مع إيران قبل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على البلاد في فبراير الماضي وأثناء الحرب.