فاروق الفيشاوي، الممثل العبقري المعروف بلقب “الواد الشقي”، اعتُبر امتدادًا للفنان الراحل أحمد رمزي. لعب دور الدونجوان لسنوات طويلة، وتنوعت أدواره بين الكوميديا والتراجيديا، حيث عُرف بخفة الظل وقدرته على تقديم أدوار متنوعة مثل الرومانسي والبلطجي والبيه والبهلوان.
اكتشفه عبد الرحيم الزرقاني، بينما ساعده عادل إمام في صعود سلم الشهرة. حصره المخرجون في أدوار ذات طابع طيب محبوب من الجميع. رحل عن دنيانا في مثل هذا اليوم 25 يوليو 2019.
وُلد فاروق الفيشاوي عام 1952 في مدينة سرس الليان بمحافظة المنوفية، كأصغر أفراد أسرته المكونة من أبوين وخمسة أشقاء. فقد والده وهو في الحادية عشرة من عمره، التحق بكلية الآداب لكنه تركها في السنة الثالثة لينضم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية بسبب شغفه بالتمثيل. اكتشفه المخرج المسرحي عبد الرحيم الزرقاني أثناء تأديته لدور في إحدى المسرحيات على مسرح جامعة القاهرة.
البداية مع المسرح
بدأ فاروق الفيشاوي مشواره الفني على خشبة المسرح، حيث قدم عدة مسرحيات ناجحة قادته إلى طريق النجومية. استمر عطاؤه المسرحي طوال حياته بجانب السينما والتلفزيون. من بين هذه المسرحيات: “عيني في عينك، البرنسيسة، الرجل الصعيدي، فرسان آخر زمن، شباب امرأة، الناس اللي في التالت” وغيرها. وكانت آخر أعماله المسرحية

