تحدث الفنان عيد أبو الحمد عن تدخل نقابة المهن التمثيلية لعلاج زوجته، التي تعاني من آلام في العظام ومشاكل في القلب، مشيرًا إلى أن النقابة قامت بمتابعة حالتها الصحية وتقديم الدعم اللازم لها.

زوجتي ستنقل غدًا لمستشفى الدمرداش

في تصريح خاص لـ”فيتو”، أوضح عيد أبو الحمد أن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، والفنان منير مكرم تواصلا معه للاطمئنان على حالة زوجته. وأكد أنه من المقرر نقلها غدًا إلى مستشفى الدمرداش لمتابعة حالتها الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة.

وعن موقف الفنانين من أزمته، أكد عيد أبو الحمد أن الفنان ياسر جلال تواصل معه وسانده بقوله: “ما تقلقش، في أي حتة عايز توديها هنوديها، وإحنا معاك وفي ظهرك”.

وأضاف عيد أبو الحمد: “لم أتلق أي اتصالات من عدد كبير من الفنانين، حيث لم يتواصل معي أحد من الوسط الفني رغم أنني كنت مستني دعمهم حتى لو بمكالمة واحدة. كنت أتمنى أن يتواصل معي الناس ولكن يبدو أنهم مشغولون”.

وأكد الفنان أن استجابة نقابة المهن التمثيلية تمثل خطوة مهمة في متابعة حالة زوجته، معربًا عن أمله في أن تسهم المتابعة الطبية الجديدة في تحسن حالتها خلال الفترة المقبلة.

بداية مرض زوجة الفنان عيد أبو الحمد

وفي وقت سابق، كشف “أبو الحمد” خلال ظهوره في برنامج “فاكر ولا ناسي” مع الإعلامية سمر جمعة تفاصيل مؤلمة حول الوضع الراهن، مشيرًا إلى أن زوجته فقدت القدرة على الحركة تمامًا منذ أكثر من 7 أشهر وأصبحت طريحة الفراش بشكل دائم، مما أدى إلى تراجع حالتها النفسية والجسدية. وأكد أنها بحاجة إلى متابعة طبية دقيقة وتخصصية لا تتوفر لديه حاليًا.

وأشار الفنان إلى أن الأزمة لم تكن صحية فحسب، بل مادية أيضًا؛ حيث بلغت تكلفة الجراحة العاجلة 30 ألف جنيه وهو مبلغ لم يكن متوفرًا لديه حينها لولا تدخل زملائه من الوسط الفني الذين ساندوه في محنته.

واختتم عيد أبو الحمد حديثه بنبرة مؤثرة مؤكدًا أن الحالة تجاوزت مجرد الدعم المادي لتصبح “حياة أو موت” قائلاً: “أنا محتاج دكتور يقولي أعمل إيه”، في إشارة إلى ضرورة وجود إشراف طبي متخصص يوقف زحف الغرغرينا ويعيد الأمل لزوجته لاستعادة قدرتها على المشي.