واصل مشتل كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة أداء دوره كأحد أبرز النماذج التي تجسد مفهوم الجامعة الصديقة للبيئة، حيث يضم مساحات خضراء متنوعة تسهم في تحسين المشهد الحضاري وتعزيز جودة الحياة داخل الحرم الجامعي. تأتي هذه الجهود في إطار تعزيز الاستدامة البيئية والارتقاء بالبيئة الجامعية.
وأكد الدكتور أحمد سمير، عميد كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، أن الكلية تعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى ترسيخ مفهوم الجامعة الخضراء. وأشار إلى أن المساحات الخضراء والاستدامة البيئية تمثلان جزءًا أصيلًا من رؤية جامعة القاهرة لتوفير بيئة تعليمية متميزة تعكس مكانتها الأكاديمية ورسالتها المجتمعية.
من جانبه، أوضح الدكتور فايز صليب، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المشتل وتطويره، باعتباره نموذجًا عمليًا يعكس التزام الكلية بالاستدامة البيئية ويسهم في نشر الوعي البيئي بين الطلاب والعاملين وجميع منتسبي الكلية.
يضم المشتل مجموعة متنوعة من نباتات الزينة والأشجار، منها الجاكرندا والشيري الياباني والكافور والريشمية والعنب البناتي. كما يحتوي على عدد من الأشجار والنباتات المثمرة والعطرية مثل المانجو والتين والنعناع، ليشكل مساحة خضراء متكاملة تجمع بين القيمة الجمالية والفوائد البيئية.
يسهم المشتل في تحسين جودة الهواء وزيادة الرقعة الخضراء داخل الحرم الجامعي ودعم التنوع النباتي، فضلًا عن ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة بما يتوافق مع توجهات جامعة القاهرة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
لا يقتصر دور المشتل على إضفاء الطابع الجمالي والحضاري على الكلية فحسب، بل يمثل أيضًا نموذجًا تطبيقيًا يجسد مفهوم الجامعة الصديقة للبيئة. ويعكس اهتمام الكلية بتوفير بيئة تعليمية وصحية متكاملة تجمع بين العلم والاستدامة وجودة الحياة.
أكدت كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة أن الحفاظ على البيئة وتنمية المساحات الخضراء يمثلان جزءًا أساسيًا من رسالتها المجتمعية. وذلك انطلاقًا من إيمانها بأن الجامعة الحديثة لا تقتصر رسالتها على التعليم والبحث العلمي، بل تمتد لتوفير بيئة حضارية ملهمة تعزز قيم الاستدامة والمسؤولية البيئية.

