استضاف الإعلامي محمد عبده في برنامجه “يُحكى أن” المذاع على شاشة “القناة الأولى” الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، ليتناولوا معًا تاريخ وحاضر واحد من أعرق الصروح الثقافية في العالم، بالتزامن مع النسخة الـ21 من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.

تفاصيل اللقاء

تناول اللقاء الدور الريادي الذي تلعبه مكتبة الإسكندرية كمركز إشعاع ثقافي وتنويري، حيث يمتد أثرها ليس فقط إلى مصر والوطن العربي، بل عالميًا لإثراء المشهد الفكري.

كما سلّط الدكتور أحمد زايد الضوء على الأنشطة المتنوعة والفعاليات المستمرة التي تنظمها المكتبة، مؤكدًا التزام المؤسسة الراسخ بتقديم محتوى معرفي وفكري شيق يناسب جميع الفئات العمرية والاهتمامات المختلفة.

ناقش البرنامج الأهمية الاستثنائية لمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب هذا العام، باعتباره حلقة وصل حيوية تذيب المسافات بين المبدعين والجمهور، وسط إقبال جماهيري لافت يعكس شغفًا حقيقيًا بالمعرفة.
واستعرض الدكتور أحمد زايد الرؤية الاستراتيجية للمكتبة، قائلاً: “مكتبتنا لا تنام ثقافيًا”، مؤكدًا أن الحراك الثقافي مستمر على مدار العام من خلال مؤتمرات علمية وورش فنية وندوات فكرية، ولا ينتهي بانتهاء المعرض.

اختتم اللقاء بالتركيز على جهود المكتبة الدؤوبة في تبني المواهب الشابة ودعم جيل المستقبل، إلى جانب سعيها المستمر لتوفير بيئة رقمية ومعرفية متطورة تلبي متطلبات العصر الحديث وتواكب الثورة التكنولوجية.