يواصل النادي الأهلي جهوده لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة والجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة لإعادة تشكيل الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويبدو أن ملف التعاقد مع مهاجم محلي لا يزال يثير حالة من الجدل داخل القلعة الحمراء، في ظل عدم وجود قناعة كاملة بالأسماء المطروحة في الدوري المصري.
خطة الأهلي لدعم الهجوم
تسعى إدارة الأهلي إلى توفير حلول هجومية متنوعة تمنح الجهاز الفني أكثر من خيار خلال الموسم المقبل، خاصة بعد الاستقرار على إجراء تغييرات في الخط الأمامي، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى تكثيف المفاوضات مع عدة لاعبين، سواء من داخل الدوري المصري أو خارجه.
عموتة يتحفظ على المهاجم المحلي
كشفت مصادر أن الجهاز الفني يميل بقوة إلى التعاقد مع ثنائي هجومي أجنبي خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أبدى تحفظه على مستوى أغلب المهاجمين المحليين، معتبرًا أن الفريق يحتاج إلى مهاجمين يمتلكان قدرات فنية وبدنية عالية، ويصنعان الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما جعل ملف المهاجم المحلي محل دراسة مستمرة دون حسم نهائي.
أقطاي يتصدر الترشيحات المحلية
رغم ذلك، يبقى أقطاي عبدالله، مهاجم إنبي، الاسم الأقرب ضمن قائمة الترشيحات المحلية، بعدما نال إعجاب مسؤولي الأهلي ولجنة التخطيط بفضل تطوره اللافت خلال الموسم الماضي، ليصبح أبرز المرشحين للانضمام إلى الفريق إذا استقرت الإدارة على إبرام صفقة محلية في مركز رأس الحربة.
ويأتي اهتمام الأهلي بأقطاي عبدالله ضمن العلاقات الجيدة مع نادي إنبي، خاصة أن إدارة القلعة الحمراء تضع اللمسات الأخيرة على مفاوضات ضم لاعب الوسط علي محمود، الذي يمثل أولوية فنية في الوقت الحالي، على أن يتم فتح ملف المهاجم بصورة نهائية عقب الانتهاء من تلك الصفقة.
فيصل وريان في الصورة
في الوقت نفسه، لم تغلق إدارة الأهلي باب المفاضلة بين عدة مهاجمين محليين، حيث لا تزال أسماء أسامة فيصل مهاجم البنك الأهلي وأحمد ياسر ريان ورأفت خليل مهاجم زد مطروحة على طاولة النقاش تحسبًا لتعثر المفاوضات مع أقطاي عبدالله أو ظهور خيارات أفضل خلال الأيام المقبلة.
رحيل محمد شريف
في المقابل، استقر مسؤولو الأهلي على رحيل محمد شريف خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية ضمن خطة إعادة بناء الخط الهجومي، وهو القرار الذي فرض على الإدارة التحرك سريعًا للتعاقد مع عناصر جديدة قادرة على تعويض الغيابات ورفع المعدل التهديفي للفريق.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسمًا لملف المهاجمين في ظل رغبة عموتة في إغلاق القائمة مبكرًا، حيث يتجه الأهلي بقوة نحو التعاقد مع مهاجمين أجنبيين أصحاب جودة عالية مع الإبقاء على خيار ضم مهاجم محلي إذا نجحت الإدارة في الوصول إلى اللاعب الذي يحظى بإجماع فني بما يضمن تدعيم الخط الأمامي بالشكل الذي يتناسب مع طموحات الفريق في المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.

